كتب : دينا كمال
اتفاق رباعي لإنشاء مركز طاقة بشرق المتوسط واستبعاد تركيا
وقعت الولايات المتحدة وإسرائيل واليونان وقبرص اتفاقية لإنشاء مركز طاقة جديد في شرق البحر المتوسط.
تعزز الخطوة التعاون الإقليمي في قطاع الطاقة، وسط استبعاد تركيا من الترتيبات الجديدة.
وأفادت صحيفة عبرية بأن الدول الأربع تواصل توسيع شراكتها الاستراتيجية في مجال الطاقة.
وجرى توقيع إعلان النوايا خلال حفل رسمي أقيم في مدينة هيوستن الأمريكية.
وسيُنشأ “مركز طاقة شرق المتوسط” داخل جامعة رايس الأمريكية.
ووقع الاتفاق وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت ومسؤولون من قبرص واليونان وإسرائيل.
كما شارك رئيس جامعة رايس ريغينالد ديروش في مراسم التوقيع.
وسيعمل المركز كمؤسسة دائمة تجمع الحكومات والجامعات والقطاع الخاص.
ويهدف إلى دعم مشاريع الغاز الطبيعي والبنية التحتية للغاز المسال.
كما يركز على تطوير شبكات النقل وتعزيز أمن المنشآت الحيوية بالمتوسط.
وتستند المبادرة إلى تشريع أمريكي صدر عام 2019 لدعم الشراكات الطاقوية الإقليمية.
وحظيت الخطوة بدعم إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وترى واشنطن أن المشروع يعزز نفوذها العالمي في قطاع الطاقة.
وأثارت الاتفاقية ردود فعل غاضبة داخل الأوساط السياسية والإعلامية التركية.
واعتبرت وسائل إعلام تركية أن التكتل الرباعي يستهدف تهميش أنقرة.
كما رأت أنه يحرم تركيا وشمال قبرص التركية من تقاسم الموارد البحرية.
وقبل التوقيع بأيام، وجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تحذيرات حادة.
وأكد أن بلاده ستدافع عن حقوقها البحرية بكل الوسائل المتاحة.
واتهم أردوغان الشراكة الجديدة بتغذية أوهام سياسية في شرق المتوسط.
ورغم الاعتراضات التركية، اتفقت الدول الأربع على إعداد خارطة طريق مشتركة.
كما قررت تشكيل فرق عمل لمتابعة تنفيذ المشروعات المستقبلية.
ومن المتوقع عقد الاجتماع الوزاري المقبل في إسرائيل قبل نهاية العام.

