كتب : دينا كمال
آيفون ديو القابل للطي يصل المتاجر وسط إقبال واسع
شهد هاتف آيفون ديو القابل للطي إقبالًا واسعًا مع طرحه في الأسواق العالمية، وسط تباين آراء المشترين بشأن تصميمه ومميزاته.
وسجل إطلاق الهاتف الجديد حضورًا لافتًا من عشاق أبل في مدن عدة، بينها سنغافورة وشانغهاي ولندن وبرلين.
إقبال واسع على آيفون ديو
اصطف محبو أبل أمام المتاجر للحصول على أول هاتف آيفون قابل للطي، في خطوة تمثل توسعًا جديدًا للشركة في سوق الهواتف القابلة للطي.
وأشادت المراجعات الأولية بتصميم الهاتف ومفصلته شبه غير المرئية، لكنها رصدت بعض العيوب المتعلقة بالكاميرا والتطبيقات.
وأشارت المراجعات أيضًا إلى أن بعض التطبيقات لم تتكيف بعد مع الشاشة الجديدة، فضلًا عن صعوبة استخدام الهاتف سريعًا أثناء طيه.
وانتشرت مقاطع فيديو عبر منصات التواصل الاجتماعي، أظهرت عملاء يجربون الهاتف داخل المتاجر ويحتفلون بالحصول عليه يوم الإطلاق.
كما استعرض أحد المستخدمين عبر منصة إكس ميزة تتيح تخصيص شاشة الترحيب باسم مالك الهاتف.
آراء المشترين حول الهاتف الجديد
قال بول فرانسيس، مدير مؤسسة خيرية، إنه انتظر أمام متجر أبل في لندن منذ التاسعة والنصف مساءً، رغم الأمطار الغزيرة.
وأوضح أن إطلاق هاتف جديد بتصميم قابل للطي يستحق الانتظار، معتبرًا أن التجربة تستحق عناء الوقوف في الطابور.
من جانبها، أعربت باتريشيا ألفيس، العاملة في قطاع الرعاية الصحية، عن ارتياحها للتجربة الفعلية بعد مخاوف أثارتها مراجعات الهاتف.
وأضافت أن الحصول على الهاتف عبر الطلب المسبق كان صعبًا، لكنها تمكنت من إتمام عملية الشراء.
وفي برلين، رأى جيروم شيفر أن سعر الهاتف مرتفع نسبيًا، مشيرًا إلى غياب بعض الميزات البرمجية في الاتحاد الأوروبي.
ورغم ذلك، وصف الجهاز بأنه إنجاز تقني لافت، في إشارة إلى تصميمه وإمكاناته.
أما هوغو مارفاني، الطالب البالغ 21 عامًا، فأشاد بنحافة الهاتف وسهولة طيه، مؤكدًا أن تجربة استخدامه كانت ممتعة.
وأشار باتريك فولتر إلى أن الهاتف قد يغنيه مستقبلًا عن حمل جهاز لوحي منفصل، بفضل شاشته الكبيرة وإمكاناته المتعددة.
بدوره، أوضح مارتن ديميتر أنه فضّل الانتظار أمام المتجر بسبب محدودية المخزون، وتجنب تأجيل حصوله على الجهاز حتى يناير.
واعتبر كاميرون كوثبيرتسون أن الهواتف القابلة للطي تمثل مستقبل القطاع، لقدرتها على تقديم استخدامات أوسع من الهواتف التقليدية.
توقعات بانتشار الهواتف القابلة للطي
وفي شانغهاي، قال ليو وي إنه اشترى الهاتف لاختبار أدائه عمليًا، رغم مخاوفه من ظهور عيوب برمجية مع الاستخدام المطول.
وأعرب لوكاس لي، العامل في قطاع صناعة الألعاب، عن أمله في أن يسهم دخول أبل السوق في انتشار الهواتف القابلة للطي.
وفي طوكيو، رأى أحد المشترين المحتملين أن الشاشة الكبيرة تجعل الهاتف مناسبًا لمشاهدة الفيديوهات وقراءة المانغا.
وتعكس ردود الفعل الأولية اهتمامًا واضحًا بالتصميم الجديد، مقابل تساؤلات بشأن السعر وتوافق التطبيقات وتجربة الاستخدام اليومية.
