كتب : يسرا عبدالعظيم
سلسلة Wegmans الأميركية تبدأ جمع وتخزين البيانات البيومترية لكل من يدخل فروعها
أثار قرار سلسلة المتاجر الأميركية Wegmans جدلاً واسعًا بعد أن بدأت جمع وتخزين البيانات البيومترية الشخصية للعملاء الذين يدخلون فروعها في مدينة نيويورك (مانهاتن وبروكلين)، وفق لافتات جديدة ظهرت عند مداخل المتاجر.
ووفق اللافتات التي رصدها موقع The Gothamist، فإن البيانات التي يمكن أن تُجمع تشمل معلومات متعلقة بالوجوه وأشكال العيون وربما أصوات المتسوقين، ضمن سياسة أوسع تهدف الشركة من خلالها إلى تعزيز “سلامة وأمن” العملاء والموظفين داخل المتاجر.
وأكدت السلسلة أيضًا في بيان مقتضب أن استخدام هذه التكنولوجيا محدود في بعض الفروع التي ترى أنها “ذات مخاطر مرتفعة”، وأن البيانات تُستخدم لأغراض التعرف الأمني فقط، خصوصًا لترصد الأشخاص الذين سبق أن تم تحديدهم لارتكاب مخالفات سابقة، وأنها لا تشارك هذه البيانات مع أطراف خارجية.
لكن خطوة Wegmans أثارت قضايا خصوصية وقلقًا بين العملاء، الذين رأوا أنها تدخل في نطاق “الرقابة البيومترية” ويسهل استغلالها أو إساءة استخدامها، خاصة إذا لم تكن هناك شفافية واضحة حول كيفية تخزين البيانات ومدة الاحتفاظ بها وحمايتها من الاختراق.
وفي بعض الولايات الأميركية مثل كونيتيكت، بدأ نواب يقترحون تشريعات تهدف إلى حظر استخدام التعرف البيومتري في المتاجر دون موافقة صريحة من العملاء، في محاولة للحد من مخاطر الخصوصية المرتبطة بهذه التكنولوجيا المتصاعدة.
هذه الخطوة من Wegmans تأتي في وقت يتزايد فيه استخدام تقنيات التعرف البيومتري في مختلف القطاعات، لكنها تثير تساؤلات حول حدود حماية البيانات الشخصية والتوازن بين الأمن والخصوصية في الأماكن العامة والخاصة.


