كتب : دينا كمال
خط النفط السعودي يعزز أمن الإمدادات
حققت السعودية خلال الحرب الإيرانية إنجازاً لوجستياً بارزاً في قطاع النفط خلال فترة وجيزة.
وأعادت المملكة توجيه جزء كبير من صادراتها النفطية من الخليج العربي إلى البحر الأحمر.
واعتمدت العملية على خط أنابيب شرق–غرب الرابط بين حقول المنطقة الشرقية وميناء ينبع.
وظل احتمال تعطل الصادرات عبر مضيق هرمز محوراً رئيسياً لتحليلات المخاطر منذ ثمانينات القرن الماضي.
وأظهر اختبار مارس الماضي جاهزية سعودية لافتة فاجأت الأسواق والمحللين.
وتدفق نحو 7 ملايين برميل من النفط إلى الساحل الغربي عبر الخط.
واستعادت المملكة قدرة تصديرية بلغت 5 ملايين برميل يومياً خلال أيام قليلة.
وتوجهت الكميات المتبقية إلى المصافي المحلية لتلبية الاحتياجات التشغيلية.
وبرزت موثوقية الإمدادات عاملاً أساسياً في تقييم أسواق الطاقة خلال الأزمة الأخيرة.
وأصبح أمن الطاقة يعتمد على تنفيذ الالتزامات التصديرية في مختلف الظروف.
وعززت السعودية مكانتها كأحد أبرز ضامني استقرار إمدادات النفط العالمية.
ولا تقتصر أهمية المملكة على حجم الإنتاج، بل تشمل كفاءة إيصال الإمدادات للعملاء.
وحظيت هذه الموثوقية باهتمام كبار المستهلكين في آسيا والأسواق الأوروبية والأميركية.
وتستعد المملكة لتوسعة طاقة خط الأنابيب إلى نحو 9 ملايين برميل يومياً.
وتهدف الخطوة إلى تعزيز القدرة على مواجهة الأزمات المستقبلية.
كما تسهم التوسعة في تقليل الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز في سلاسل الإمداد.
وتتجاوز قيمة خط شرق–غرب نقل ملايين البراميل يومياً.
ويمنح الخط المملكة مرونة أكبر في إدارة صادراتها النفطية.
كما يحد من مخاطر انقطاع الإمدادات ويعزز أمن الطاقة.
ويواصل الخط دعم دور السعودية بوصفها صمام أمان رئيسياً لأسواق الطاقة العالمية.

