كتب : يسرا عبدالعظيم
بداية مقلقة للبرلمان العراقي الجديد: غياب متكرر للنواب
شهد البرلمان العراقي الجديد تراجعًا تدريجيًا في حضور النواب منذ جلسة أداء القسم، مما أثار قلقًا بين المراقبين السياسيين ومؤسسات الرقابة على أداء البرلمان.
الوضع الحالي: رصدت متابعة أداء البرلمان وجود أكثر من 100 نائب لم يحضروا أي جلسة منذ تأدية اليمين الدستورية، وهو مؤشر غير مسبوق على ضعف الانضباط البرلماني منذ افتتاح الدورة الجديدة.
الأسباب المحتملة:
التزامات شخصية أو سياسية للنائب خارج بغداد.
تأخر تشكيل اللجان البرلمانية أو توزيع المناصب القيادية.
تأثير الانقسامات السياسية والأحزابية على الالتزام بالدوام الرسمي.
التداعيات:
ضعف حضور النواب قد يؤدي إلى تأخير سن القوانين والمشاريع الضرورية.
يقلل من كفاءة العمل الرقابي على الحكومة والقطاعات المختلفة.
قد يزيد من سخط الرأي العام والمجتمع المدني على الأداء البرلماني.
ردود الفعل:
أبدى بعض المسؤولين والمراقبين السياسيين قلقهم من هذه البداية، مؤكدين أن البرلمان الجديد مطالب بالعمل الجاد للحفاظ على مصداقيته أمام المواطنين، وضرورة تفعيل آليات حضور وانضباط صارمة لضمان استقرار العملية التشريعية.
بداية البرلمان الجديد تبدو مقلقة، وغياب عدد كبير من النواب منذ جلسة أداء القسم يشكل تحديًا أمام القدرة على تحقيق أهداف الدورة البرلمانية الجديدة، ويطرح تساؤلات حول التزام النواب تجاه مهامهم ومسؤولياتهم الوطنية.


