كتب : دينا كمال
شرائح الذاكرة: أزمة الإمدادات تدفع الأسعار للارتفاع حتى 2028
تشهد سوق شرائح الذاكرة العالمية موجة ارتفاعات حادة، مدفوعة بنقص الإمدادات وزيادة الطلب على مختلف الفئات.
تمتد الأزمة إلى شرائح DDR5 وDDR4 وDDR3، وسط توقعات باستمرار الضغوط خلال السنوات المقبلة.
تشير التقديرات إلى ارتفاع أسعار عقود توريد DDR4 بأكثر من 50% خلال الربع الثالث من 2026.
تتركز الزيادة على شرائح DDR4 DRAM بسعة 8 غيغابت، مع استمرار مفاوضات عقود التوريد.
تجاوزت الارتفاعات توقعات المحللين، التي رجحت سابقاً زيادة تتراوح بين 10% و20%.
يعكس هذا الارتفاع اتساع الفجوة بين العرض والطلب في سوق أشباه الموصلات.
سجلت الأسعار الفورية لشرائح DDR4 بسعة 16 غيغابت مستويات تفوقت أحياناً على DDR5.
يرتبط ارتفاع الأسعار بتحول الشركات نحو إنتاج شرائح DDR5 المخصصة للذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.
خفضت شركات كبرى إنتاج DDR4 لتوجيه قدراتها نحو المنتجات الأعلى ربحية.
تواصل بعض الشركات إنتاج كميات محدودة من DDR4 لتلبية احتياجات عملائها الحاليين.
تعتمد السوق بشكل متزايد على شركات آسيوية، لكن إنتاجها لا يغطي الطلب العالمي.
تسهم أقراص SSD الاحترافية في زيادة استهلاك شرائح DRAM داخل مراكز البيانات.
تعزز رقائق DRAM سرعة الأداء وتقليل زمن الاستجابة عبر تقنيات التخزين المؤقت.
امتدت أزمة الإمدادات إلى شرائح DDR3 مع توقعات بارتفاع أسعارها خلال النصف الثاني من 2026.
بلغ متوسط سعر DDR4 بسعة 4 غيغابت نحو 12.75 دولاراً مطلع يوليو.
وسجل متوسط سعر DDR5 بسعة 16 غيغابت نحو 47.07 دولاراً خلال الفترة نفسها.
يتوقع خبراء استمرار الفجوة بين الإنتاج والطلب مع استغلال الطاقات التصنيعية بالكامل.
ترجح التقديرات استمرار ارتفاع أسعار شرائح الذاكرة حتى عام 2028.
قد تنعكس الزيادات على أسعار الهواتف الذكية، وأجهزة الكمبيوتر، والخوادم، ومنتجات إلكترونية أخرى.

