كتب : دينا كمال
اختراق ضخم في تكساس: تسريب بيانات 3 ملايين شخص
تعرضت جهة حكومية في ولاية تكساس لاختراق إلكتروني واسع النطاق.
أسفر الهجوم عن تسريب بيانات أكثر من ثلاثة ملايين شخص.
وأكدت السلطات أن الحادث يُعد من أكبر تسريبات 2026 الحكومية.
واستهدف القراصنة منصة خارجية لإصدار تراخيص الصيد والترفيه.
وتشير التحقيقات إلى تسريب بيانات 3,087,721 شخصاً بشكل مباشر.
وشملت البيانات أرقام رخص قيادة وجوازات سفر وبريد إلكتروني.
كما تضمنت أرقام هواتف وعناوين سكنية تخص المتضررين.
لكن لم تتأثر البيانات المالية أو أرقام الحسابات البنكية.
ولم يتم الوصول إلى أرقام الضمان الاجتماعي أو بطاقات الائتمان.
ويعود الاختراق إلى منصة تابعة لمزود خدمات خارجي.
واكتُشف الوصول غير المصرح به عبر أنظمة إدارة التراخيص.
ولم تُعلن الجهات الرسمية اسم الشركة المتضررة حتى الآن.
ورغم عدم سرقة أموال، يحذر خبراء من خطورة البيانات المسربة.
إذ يمكن استخدامها في عمليات احتيال وهجمات تصيد متقدمة.
وتساعد المعلومات المسروقة على انتحال هويات جهات حكومية.
كما قد تُستخدم لإقناع الضحايا بالكشف عن معلومات إضافية.
وأوصت السلطات المتضررين بمراقبة حساباتهم المالية بشكل دوري.
ودعت إلى متابعة تقارير الائتمان لأي نشاط غير طبيعي.
كما قدمت خدمة مراقبة ائتمان مجانية لمدة عام للمتضررين.
وشددت على تفعيل تنبيهات الاحتيال وتجميد السجل عند الحاجة.
ويؤكد الحادث تزايد مخاطر الاعتماد على مزودي الخدمات الخارجيين.
ويبرز أهمية حماية سلاسل التوريد الرقمية في المؤسسات الحكومية.

