كتب : يسرا عبدالعظيم
آندي بيرنهام : يعلن رسمياً ترشحه لقيادة حزب العمال ومنصب رئيس وزراء بريطانيا
لندن – أعلن النائب العمالي *آندي بيرنهام* 56 عاماً، رسمياً عزمه الدخول في سباق قيادة حزب العمال والترشح لمنصب رئيس الوزراء،
وذلك بعد ساعات من فوزه الساحق في الانتخابات الفرعية لدائرة “ميكرفيلد” شمال إنجلترا يوم 19 يونيو 2026.
وقال بيرنهام في تصريحات خلال برنامج “Question Time” من ميكرفيلد: “أعتقد أن ويس ستريتنغ بدأ سباق القيادة، فإذا كان ذلك جارياً فسأسعى للانضمام إليه”.
وأكد أنه سيعمل على تمثيل دائرته “على أعلى مستوى ممكن” إذا حظي بدعم الناخبين.
*تفاصيل إعلان الترشح*
جاء إعلان بيرنهام بعد اعلان تنحى ستارمر رسميا و فوزه بنسبة 54.8% من الأصوات مقابل 34.5% لمرشح حزب “إصلاح بريطانيا” روبرت كينيون.
ووصف الفوز بأنه “نقطة تحوّل” قائلاً: “يجب أن نسمع صوت الناس، ونتصرف بناءً عليه، وننجح في ذلك. لن تكون هناك فرصة ثانية”.
إعلان ستارمر استقالته يوم 22 يونيو 2026 فجّر سباق القيادة رسمياً. ولدخول السباق يحتاج بيرنهام دعم 81 نائباً عمالياً،
أي 20% من كتلة الحزب البرلمانية، على أن تُفتح الترشيحات في يوليو وتستغرق العملية 2-3 أشهر.
*السيرة الذاتية: من وستمنستر إلى “ملك الشمال” وعودة*
1. *النشأة والتعليم*
ولد آندي بيرنهام في منطقة بين ليفربول ومانشستر شمال غرب إنجلترا،
لعائلة من الطبقة العاملة؛ والده مهندس في شركة British Telecom ووالدته موظفة استقبال.
انضم لحزب العمال وهو مراهق ودرس في جامعة كامبريدج.
2. *المسيرة البرلمانية والوزارية 2001-2010*
دخل مجلس العموم كنائب عن لي عام 2001، وترقّى سريعاً في عهد توني بلير.
تولى مناصب وزارية عدة في حكومة جوردون براون من 2007 إلى 2010، أبرزها منصب *وزير الصحة*.
عُرف بدعمه لتأميم الخدمات العامة وانتقاده لما سمّاه “أربعين عاماً من فشل الاقتصاد النيوليبرالي”.
3. *محاولات قيادة العمال 2010 و2015*
ترشح مرتين لقيادة حزب العمال بعد خسارة الانتخابات، لكنه خسر في 2010 و2015.
4. *عمدة مانشستر الكبرى 2017-2026*
ابتعد عن السياسة الوطنية عام 2017 ليتولى منصب عمدة مانشستر الكبرى المنتخب.
خلال 9 سنوات بنى شعبية واسعة ولُقّب بـ “ملك الشمال” لمواقفه المدافعة عن شمال إنجلترا ضد لندن. أعاد تعريف هويته السياسية بعيداً عن وستمنستر.
5. *العودة إلى البرلمان 2026*
بعد منع لجنة الانتخابات الوطنية لحزبه من الترشح في انتخابات فرعية سابقة،
عاد بيرنهام للبرلمان من بوابة “ميكرفيلد” بفوز كاسح أعاد اسمه بقوة كمرشح أبرز لخلافة ستارمر.
استطلاعات تشير إلى تقدم بيرنهام على منافسه وزير الصحة ويس ستريتنغ في حال تصويت أعضاء الحزب.

