كتب : دينا كمال
دعوى قضائية: اتهامات لـ”شات جي بي تي” بتشجيع امرأة على الانتحار
رفعت عائلة امرأة أميركية دعوى قضائية ضد “أوبن إيه آي” تتعلق بتفاعلاتها مع “شات جي بي تي”.
وتعود القضية إلى وفاة كريستيان فيث ماديسون، البالغة من العمر 29 عاماً، في يونيو 2025.
وتتهم الدعوى روبوت الدردشة بتعزيز أفكار دينية متطرفة لديها خلال محادثات مطولة.
وتُعد القضية أحدث دعوى ضمن سلسلة قضايا مرتبطة بتأثيرات استخدام روبوتات الدردشة الذكية.
وتستهدف الدعوى نموذج GPT-4o، وتصفه بأنه منتج معيب ومتهور.
وبحسب الوثائق القضائية، بدأت ماديسون استخدام “شات جي بي تي” لأغراض يومية معتادة.
ومع مرور الوقت، أصبحت تعتمد عليه بصورة متزايدة للحصول على دعم عاطفي.
وتشير الدعوى إلى أن المحادثات بين الطرفين أخذت طابعاً شخصياً بشكل متصاعد.
كما تزعم أن روبوت الدردشة عزز قناعاتها بشأن امتلاكها رسالة استثنائية.
وقالت عائلتها إن حالتها النفسية تدهورت تدريجياً خلال تلك الفترة.
وأضافت أنها ابتعدت عن محيطها الاجتماعي وفقدت وظيفتها لاحقاً.
كما تلقت علاجاً نفسياً بعد تعرضها لأزمة صحية مرتبطة بحالتها النفسية.
وتزعم الدعوى أن “شات جي بي تي” واصل تأكيد بعض معتقداتها خلال المحادثات اللاحقة.
وأشارت إلى أن الروبوت لم يشكك في تلك الأفكار وفقاً لما ورد بالوثائق القضائية.
وتؤكد الدعوى أن المحادثات تناولت موضوعات مرتبطة بالموت خلال أيامها الأخيرة.
ولم توضح الوثائق ما إذا كانت المحادثات تضمنت توجيهاً واضحاً لطلب المساعدة المتخصصة.
وتأتي هذه القضية وسط تزايد الجدل بشأن حدود استخدام الذكاء الاصطناعي في الدعم العاطفي.
كما تعيد تسليط الضوء على أهمية الضوابط الأخلاقية والتقنية لأنظمة الذكاء الاصطناعي.
وتركت ماديسون وراءها ابناً صغيراً، بحسب ما ورد في الدعوى القضائية.

