كتب : دينا كمال
الجيش الإسرائيلي: معاقبة جنود من لواء غولاني تشعل غضب الأهالي
أثار قرار معاقبة جنود من لواء غولاني في الجيش الإسرائيلي غضب ذويهم بعد حرمانهم من الإجازة.
وفرضت القيادة العسكرية حظر التجوال على جنود سرية الإسناد بالكتيبة 51.
كما حُرم الجنود من يوم إجازة بعد تعليق أعلام اللواء دون موافقة قائد السرية.
وجاء القرار عقب تعليمات جديدة تلزم الجنود بالحصول على موافقة مسبقة لتعليق الأعلام.
ووصف تقرير إسرائيلي سبب العقوبة بأنه “غريب” وأثار جدلاً داخل الجيش.
وأكد أهالي الجنود أن أبناءهم لم يكونوا على علم بالتعليمات الجديدة.
وأضافوا أن الجنود كانوا يشاركون في تدريبات شمال البلاد وقت إصدار القرار.
وأشار الأهالي إلى أن قائد الفصيل أيد موقف الجنود واعتبر العقوبة غير مبررة.
وانتقدوا حرمان الجنود من يوم إجازة كامل، معتبرين العقوبة غير متناسبة.
وأكدوا أن القرار قد يؤثر سلباً في معنويات الجنود خلال فترة الخدمة.
ورفض الجيش الإسرائيلي التراجع عن العقوبة رغم اعتراضات الأهالي.
وأوضح متحدث باسم الجيش أن الجنود خالفوا الإجراءات المعتمدة داخل السرية.
وأكد أن العقوبات نُفذت وفق تقدير القادة العسكريين.
وفي وقت سابق، شدد رئيس الأركان إيال زامير على أهمية الالتزام بالمظهر العسكري الموحد.
وأكد أن العلم الوحيد الذي يجب أن يلتف حوله الجنود هو علم إسرائيل.
وأشار إلى أن الانضباط ضروري للحفاظ على تماسك المؤسسة العسكرية.
وتأتي الواقعة بعد إجراءات انضباطية مشابهة داخل لواء “ناحال”.
وأفادت تقارير بأن بعض القادة يتجنبون تشديد العقوبات خشية إثارة جدل إعلامي.

