كتب : دينا كمال
الجيش الإسرائيلي: أزمة متصاعدة في صفوف الجنود
كشفت صحيفة إسرائيلية عن أزمة متفاقمة داخل الجيش الإسرائيلي، وسط حالة غضب وارتباك بين الجنود.
وأوضح التقرير أن آلاف مجندي نوفمبر 2023 يغادرون في إجازة دون معرفة مصير استدعائهم للاحتياط.
وأشار إلى تصاعد الانتقادات من القادة والمقاتلين وعائلاتهم ضد إدارة القوى البشرية.
وبدأ آلاف الجنود، الذين خدموا طوال حرب غزة، إجازات التسريح خلال الأيام الماضية.
ولا يعلم الجنود ما إذا كانت أوامر استدعائهم للاحتياط ستصدر فور انتهاء خدمتهم النظامية.
وأكد قادة ميدانيون أن إدارة القوى البشرية لم تقدم حلولا كافية لأزمة نقص الأفراد.
وأضافوا أن غياب الخطط الواضحة يعطل توزيع القوات والتخطيط داخل الكتائب والسرايا.
كما يصعب تحديد المدد المتبقية لخدمة كل دفعة تجنيد بدقة.
وتتركز الانتقادات على الدفع بقانون تمديد الخدمة رغم تعثر إقراره.
وأوضح مسؤول عسكري أن تمديد الخدمة يتطلب إقرار قانون التجنيد أولا.
وأشار إلى أن تمديد الخدمة دون تشريع قد يواجه اعتراضات قضائية.
ولم تعتمد القيادة العسكرية بدائل لتعويض النقص في القوى البشرية.
وتظهر البيانات الرسمية عجزا يقدر بنحو 12 ألف جندي، بينهم 7500 مقاتل.
ومن المتوقع تفاقم الأزمة مطلع 2027 إذا لم يمدد قانون الخدمة الإلزامية.
وقد يؤدي ذلك إلى تقليص عدد الوحدات القتالية وإضعاف منظومات التدريب والدعم.
ويهدف تمديد الخدمة إلى تخفيف الضغط المتزايد على قوات الاحتياط.
وتشير التقديرات إلى إمكانية خفض أيام خدمة الاحتياط بنسبة تصل إلى 15 بالمئة.
كما انتقد جنود الاحتياط ضعف الدعم المقدم لهم ولعائلاتهم بعد انتهاء الخدمة.
وأشاروا إلى تراجع الامتيازات وصعوبة التوفيق بين الدراسة والعمل والخدمة العسكرية.
ويواجه الجنود المسرحون حالة غموض تعرقل خطط السفر والدراسة والعمل.
ولا يعرف كثير منهم موعد استدعائهم أو طبيعة مهامهم المستقبلية.
كما يجهلون المكافآت المقررة ضمن الخدمة الدائمة القصيرة أو الاحتياط.
وأكد مسؤول عسكري استمرار المحاولات لإقرار قانون تمديد الخدمة إلى 36 شهرا.

