كتب : دينا كمال
مذكرة إسلام آباد: 14 بنداً لإنهاء النزاع بين طهران وواشنطن
نشرت وكالة الأنباء الإيرانية بنود مذكرة “إسلام آباد” الموقعة عن بُعد بين الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان والرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتاريخ 18 يونيو.
وتضمنت المذكرة 14 بنداً تهدف إلى إنهاء النزاع القائم بين طهران وواشنطن وفتح مسار تفاوضي جديد.
ونص البند الأول على وقف فوري ودائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما فيها لبنان.
كما تعهدت الأطراف بعدم اللجوء إلى القوة أو التهديد بها واحترام سيادة الدول وسلامة أراضيها.
وأكدت المذكرة التزام إيران والولايات المتحدة باحترام السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.
واتفق الجانبان على إجراء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي خلال 60 يوماً قابلة للتمديد.
وتبدأ الولايات المتحدة فور التوقيع برفع الحصار البحري والعوائق المفروضة على الملاحة الإيرانية.
كما تلتزم واشنطن بإنهاء الحصار البحري بالكامل خلال 30 يوماً.
وتعهدت الولايات المتحدة بسحب قواتها من محيط إيران خلال 30 يوماً من الاتفاق النهائي.
وفي المقابل، تعمل إيران على توفير ممر آمن للسفن التجارية بين الخليج وخليج عُمان لمدة 60 يوماً.
كما تستأنف حركة النقل البحري تدريجياً بعد إزالة العوائق الفنية والعسكرية والألغام البحرية.
وتجري طهران مشاورات مع سلطنة عُمان بشأن إدارة الخدمات البحرية المستقبلية في مضيق هرمز.
وتعهدت واشنطن بإعداد برنامج لإعادة إعمار إيران وتنميتها الاقتصادية بتمويل لا يقل عن 300 مليار دولار.
كما تلتزم الولايات المتحدة بتقديم الموافقات والإعفاءات اللازمة لتنفيذ البرنامج الاقتصادي.
وتنص المذكرة على إنهاء العقوبات المفروضة على إيران وفق جدول زمني متفق عليه.
ويشمل ذلك العقوبات الأمريكية والأممية والإجراءات المرتبطة بالوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأكدت إيران مجدداً التزامها بعدم إنتاج أو امتلاك أسلحة نووية.
واتفق الطرفان على معالجة ملف المواد المخصبة ضمن آلية تفاوضية مشتركة.
كما يناقش الجانبان مستقبل التخصيب والاحتياجات النووية الإيرانية خلال المفاوضات المقبلة.
وتضمن الاتفاق الحفاظ على الوضع القائم حتى التوصل إلى اتفاق نهائي.
وبموجب ذلك، تمتنع واشنطن عن فرض عقوبات جديدة أو نشر قوات إضافية بالمنطقة.
كما تصدر الولايات المتحدة تراخيص لتصدير النفط الإيراني والمنتجات البتروكيماوية والخدمات المرتبطة بها.
وتتعهد واشنطن بإتاحة الأموال والأصول الإيرانية المجمدة للاستخدام الكامل وفق آلية متفق عليها.
واتفق الطرفان على إنشاء آلية لمتابعة تنفيذ المذكرة وضمان الالتزام ببنودها.
كما تبدأ مفاوضات الاتفاق النهائي بعد تنفيذ عدد من البنود الأساسية الواردة بالمذكرة.
ونص البند الأخير على اعتماد الاتفاق النهائي بقرار ملزم من مجلس الأمن الدولي.

