كتب : دينا كمال
إيران: “خط أحمر” يؤجل استهداف إسرائيل رغم إعادة بناء ترسانتها الصاروخية
أفاد تقرير إسرائيلي بأن حالة “اللا حرب واللا اتفاق” قد تستمر لما بعد الانتخابات الأمريكية.
وزعم التقرير وجود صراع داخلي في إيران يتزامن مع أزمة اقتصادية متفاقمة.
وأشار إلى أن الموقف الإيراني المعلن لا يعكس حجم التحديات الداخلية التي تواجهها طهران.
وأضاف أن الفصائل المتشددة فرضت حضورها خلال مراسم تشييع المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي.
وأوضح أن اختيار الآيات القرآنية حمل رسائل سياسية موجهة إلى الوفود المشاركة.
وذكر أن حسن الخميني غادر مراسم التشييع بعد واقعة أثارت جدلاً واسعاً.
وأشار إلى تعرض الرئيس الإيراني ووزير الخارجية لهجوم لفظي وجسدي خلال المراسم.
وأكد أن أجهزة الاستخبارات الغربية تواجه صعوبة في فهم آلية صنع القرار داخل إيران.
وأضاف أن سلطة مجتبى خامنئي تُمارس من خلف الكواليس وفق تقديرات التقرير.
ولفت إلى بروز دور قائد الحرس الثوري أحمد وحيدي في توجيه القرار العسكري الإيراني.
وأوضح أن السيطرة على مضيق هرمز تمثل مكسباً استراتيجياً بالنسبة للقيادة العسكرية الإيرانية.
وأشار التقرير إلى أن إيران تجنبت حتى الآن استهداف السعودية أو إسرائيل.
وأكد أن القوات الإسرائيلية لا تزال في حالة تأهب قصوى منذ انتهاء “حرب الأربعين يوماً”.
وأضاف أن مهاجمة إسرائيل قد تؤدي إلى أضرار جسيمة للاقتصاد الإيراني.
وأوضح أن أزمة الكهرباء والمياه قد تزيد من احتمالات الاضطرابات الداخلية.
وأشار إلى أن إيران استأنفت إنتاج الصواريخ الباليستية وتسعى لتعزيز دفاعاتها الجوية.
وأضاف أن مخزونها الصاروخي يقترب من مستوياته السابقة قبل الحرب الأخيرة.
وأكد أن طهران تجهز مواقعها النووية لإعادة التنشيط دون استئناف تخصيب اليورانيوم حتى الآن.
وأشار التقرير إلى عدم وجود أدلة مؤكدة على استئناف الأنشطة النووية العسكرية السرية.
واختتم بأن حالة الجمود الحالية قد تمتد لما بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقبلة.

