كتب : يسرا عبدالعظيم
وزير الخارجية السعودي: المملكة دفعت أمريكا وإيران للمسار الدبلوماسي.. وأي اتفاق نووي يحتاج حل الملفات الإقليمية
كشف وزير الخارجية السعودي أن المملكة “لعبت دوراً خلف الكواليس في تشجيع أمريكا وإيران على التركيز على المسار الدبلوماسي”،
مؤكداً استمرار الرياض في الدفع نحو اتفاق نووي بآليات تحقق ورقابة صارمة.
*أبرز تصريحات وزير الخارجية:*
1. *الدور السعودي*: المملكة شجعت واشنطن وطهران على الدبلوماسية بدل التصعيد، وتواصل دفعها نحو اتفاق نووي
2. *شروط الاتفاق*: أي اتفاق نووي سيظل “عرضة للمخاطر ما لم تُعالج الملفات الإقليمية العالقة”
3. *مساران متوازيان*: التقدم يتطلب مسارين: أحدهما للمحادثات الأمريكية الإيرانية بشأن النووي
، والآخر للتعامل مع القضايا الإقليمية
4. *العلاقات مع إيران*: العلاقات تعرضت لتراجع خلال السنوات الماضية،
والأولوية هي “إصلاحها وإعادة بناء الثقة” قبل أي تعاون اقتصادي أوسع
5. *مضيق هرمز*: إدارة المضيق كانت تسير بصورة جيدة قبل الحرب، في إشارة لأهمية أمن الملاحة
التصريحات تعكس الدور المحوري للسعودية كوسيط إقليمي يسعى لتخفيف التوتر بين أمريكا وإيران.
ربط الرياض بين الملف النووي والملفات الإقليمية يضع إطاراً أشمل لأي اتفاق مستقبلي يضمن الاستقرار.

