كتب : يسرا عبدالعظيم
دراسة: ارتفاع الحرارة والتعرض للشمس يؤثر على أذنيك أيضا وليس بشرتك فقط
كشفت دراسات طبية حديثة عن علاقة بين *الطقس الحار والتعرض لأشعة الشمس* وزيادة شدة *طنين الأذن*،
وهو سماع صفير أو أزيز دون مصدر خارجي.
*ما توصلت إليه الدراسات:*
*نقص الأكسجين في أنسجة الأذن*
يؤدي نقص الأكسجين إلى *حدوث طنين الأذن وزيادة شدته*،
لذلك يُنصح المرضى بتجنب الأجواء الباردة والحفاظ على حرارة الأذن.
*تصلب شمع الأذن بالحرارة والرطوبة
التعرض للحرارة الشديدة أو الرطوبة الصيفية يسبب تراكم وتصلب شمع الأذن،
ما ينتج عنه *طنين الأذن، وضعف السمع، والدوار، والصداع*.
حذرت هيئة الأرصاد من التعرض لأشعة الشمس 5 ساعات يومياً،
خاصة بين 11 صباحاً و4 عصراً،
مع التأكيد على شرب السوائل لتجنب الجفاف الذي يفاقم أعراض الطنين.
*توصيات الأطباء للوقاية:*
– *ارتداء قبعة واسعة الحافة*
لحماية الأذنين والوجه وخلف الرقبة من أشعة الشمس.
– *تجنب ذروة الشمس* من 10 صباحاً لـ 4 عصراً.
– *إبقاء الأذن جافة* واستخدام سدادات الأذن أثناء السباحة.
– *عدم تنظيف الأذن بأعواد القطن* لأنها تدفع الشمع للداخل وتزيد الطنين.
إذا كان الطنين مفاجئاً، في أذن واحدة، نابضاً مع ضربات القلب،
أو مصحوباً بدوار شديد، يجب مراجعة طبيب أنف وأذن فوراً.

