كتب : دينا كمال
هاريس: تحركات مع عمدة نيويورك ونشطاء مؤيدين لفلسطين قبل انتخابات 2028
أجرت نائبة الرئيس الأمريكي السابقة كامالا هاريس اتصالًا هاتفيًا مع عمدة نيويورك زهران ممداني الأسبوع الماضي.
وعقدت أيضًا لقاءات مع شخصيات بارزة، بينهم نشطاء مؤيدون للقضية الفلسطينية.
وتأتي هذه التحركات ضمن مؤشرات على استعدادها المحتمل لخوض انتخابات الرئاسة الأمريكية عام 2028.
كما تسعى هاريس إلى تعزيز علاقاتها مع الجناح اليساري داخل الحزب الديمقراطي.
وأجرى الاتصال مع ممداني، الخميس الماضي، لمناقشة مستقبل الحزب وترتيب اجتماع موسع لاحقًا.
وجاءت المكالمة بعد فوز مرشحين دعمهم ممداني في ثلاثة سباقات للكونغرس بمدينة نيويورك.
وأدى ذلك إلى إقصاء عضوين حاليين، في إشارة إلى تنامي نفوذ ممداني داخل الحزب.
والتقت هاريس، خلال أبريل الماضي، النائبة ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز على هامش مؤتمر لتمكين النساء السود.
وكشفت مصادر أن هاريس وفريقها تواصلا مع نشطاء مؤيدين للفلسطينيين خلال العام الماضي.
ومن بينهم عباس العلوية، أحد مؤسسي حركة “غير الملتزمين” المعارضة لسياسات إدارة بايدن بشأن غزة.
والتقت هاريس بالعلوية في ديترويت الأسبوع الماضي، حيث يترشح لمجلس شيوخ ولاية ميشيغان.
كما أجرت اتصالًا مع جيمس زوغبي، عضو اللجنة الوطنية الديمقراطية والمدافع عن حقوق الفلسطينيين.
ولم يصدر أي تعليق من زوغبي أو ممثلي هاريس وممداني بشأن تلك اللقاءات.
وتأتي هذه التحركات وسط استياء داخل الجناح اليساري من مواقف هاريس السابقة تجاه الحرب في غزة.
وقال مندوبون ديمقراطيون عام 2024 إن حملتها رفضت مشاركة أمريكي من أصل فلسطيني بالمؤتمر الوطني.
وذكرت هاريس في كتابها الصادر عام 2025 أنها طالبت بايدن بإظهار تعاطف أكبر مع المدنيين في غزة.
وأضافت أن تصريحات بايدن بشأن الفلسطينيين كانت، من وجهة نظرها، غير كافية ومفتعلة.
ورغم تصدرها استطلاعات الرأي المبكرة، تواجه هاريس شكوكًا من اليسار والوسط وعدد من الممولين.
وأبدى مؤيدون للفلسطينيين تشككهم في قدرتها على استعادة دعم الناخبين العرب واليساريين دون تغييرات ملموسة.

