كتب : دينا كمال
فرنسا: استعداد لدعم إصلاح القطاع المصرفي السوري وتحفيز الاستثمارات
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون استعداد بلاده للمساهمة في إصلاح القطاع المصرفي السوري.
ووصف القطاع المصرفي بأنه ركيزة أساسية لاستعادة النشاط الاقتصادي وجذب الاستثمارات.
وأكد ماكرون، عقب لقائه الرئيس السوري أحمد الشرع في دمشق، استعداد فرنسا لمرحلة جديدة من التعاون.
وأوضح أن التعاون سيعتمد على بناء الثقة وتوسيع الشراكة الاقتصادية بين البلدين.
وأعلن الاتفاق على تشكيل لجان مشتركة لمتابعة ملفات إعادة الإعمار.
كما تستهدف اللجان تعزيز التعاون في قطاعات اقتصادية وخدمية حيوية.
وأشار ماكرون إلى أن سوريا تواجه تحديات كبيرة، لكنها تمتلك فرصًا واعدة للتعاون.
وأكد استعداد باريس لدعم المسار الاقتصادي السوري خلال المرحلة المقبلة.
وأوضح أن اللجان الاقتصادية ستبحث أولويات إعادة الإعمار وفتح مجالات تعاون جديدة.
وأضاف أن أطرافًا إقليمية ودولية، بينها دول خليجية، قد تشارك في دعم المشاريع المستقبلية.
ولفت إلى رغبة فرنسا في إعادة تأهيل القطاع المصرفي لتسهيل الاستثمارات.
وأشار إلى التعاون المحتمل في مجالات الطاقة والبنية التحتية والقطاعات الإنتاجية.
وشدد ماكرون على أن العلاقات السورية الفرنسية تستند إلى تاريخ طويل من التواصل.
وأكد أن المرحلة المقبلة تتطلب تحويل التفاهمات السياسية إلى مشاريع اقتصادية ملموسة.
وتأتي التصريحات بالتزامن مع مساعٍ لتوسيع التعاون في مرحلة إعادة الإعمار.
ويبرز اهتمام دولي متزايد بالمشاركة في مشاريع التنمية وإعادة تأهيل البنية التحتية السورية.

