كتب : دينا كمال
الفائدة الأوروبية: ترجيحات بتأجيل الرفع إلى سبتمبر وسط مخاطر الشرق الأوسط
تتجه التوقعات إلى إبقاء البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير حتى سبتمبر المقبل.
ويتوقع محللون رفع الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية خلال اجتماع سبتمبر لتصل إلى 2.5%.
وأظهر استطلاع اقتصادي اتفاق المشاركين على تثبيت الفائدة خلال اجتماع مجلس المحافظين الأسبوع المقبل.
ومن المقرر أن تصدر التوقعات الاقتصادية الفصلية الجديدة بالتزامن مع اجتماع سبتمبر.
ويرجح معظم الخبراء توقف دورة التشديد النقدي عند هذا المستوى خلال العام الحالي.
وجاءت هذه التوقعات بعد ارتفاع أسعار النفط وتصاعد الضغوط التضخمية في منطقة اليورو.
وتسببت التوترات في الشرق الأوسط بحالة من عدم اليقين بشأن مسار السياسة النقدية الأوروبية.
ويرى خبراء أن استمرار الاضطرابات قد يدفع التضخم إلى موجة جديدة خلال الأشهر المقبلة.
وقال دينيس شين، المحاضر بجامعة برلين التقنية، إن طبيعة التوترات الحالية ستحدد مسار الفائدة.
وأضاف أن الأزمات المحدودة تدعم تثبيت الفائدة، بينما تؤدي الاضطرابات الممتدة إلى زيادة الضغوط التضخمية.
وقد يجعل رفع الفائدة في سبتمبر البنك المركزي الأوروبي الأكثر تشدداً بين بنوك مجموعة السبع.
وكان المركزي الأوروبي أول بنك ضمن المجموعة يرفع الفائدة عقب الحرب الأميركية الإيرانية.
ويتوقع الخبير الاقتصادي كريستيان تودتمان أن تتركز الأنظار على رسائل البنك عقب اجتماعه المقبل.
وأشار إلى أن البنك يراقب التطورات الاقتصادية ويحتفظ بالجاهزية للتحرك عند الحاجة.

