كتب : يسرا عبدالعظيم
البورصات الأوروبية والأمريكية: تختتم النصف الأول من 2026 على ارتفاع.. التكنولوجيا تقود والجيوسياسة تحدد الاتجاه
*تقرير العرب نيوز اللندنية- 30 يونيو 2026*
أنهت البورصات الأوروبية والأمريكية تعاملات اليوم الثلاثاء 30 يونيو 2026،
آخر جلسات الربع الثاني، على أداء إيجابي بدعم من قطاع التكنولوجيا وتفاؤل الأسواق بتراجع التوترات في الشرق الأوسط،
رغم بقاء المخاوف الجيوسياسية محوراً رئيسياً.
حقق مؤشر “ستوكس 600” الأوروبي مكاسب شهرية للمرة الثالثة على التوالي،
مرتفعاً 9.7% خلال الربع الثاني ليحقق أقوى أداء فصلي له منذ أكتوبر 2020.
– *ستوكس 600*: صعد 0.6% إلى 639.77 نقطة
– *داكس الألماني*: ارتفع 4.7% في جلسات سابقة بدعم الهدنة مع إيران
– *فاينانشال تايمز البريطاني*: صعد 0.1%
– *كاك 40 الفرنسي*: ارتفع 4.5% efae93ea8d71
تصدر قطاع التكنولوجيا المكاسب بارتفاع 1.7%،
في طريقه لتحقيق أقوى مكاسب فصلية منذ 2001 بدعم الطلب على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
وقادت أسهم “إيه.إس.إم.إل” و”إنفنيون” الارتفاع.
في المقابل، تراجع قطاعا التعدين والطاقة 2.5% و2.4% مع هبوط أسعار النفط.
كما هوت أسهم “رويال يونيبرو”
13% بعد إنهاء شراكتها مع بيبسي.
، سجلت وول ستريت أداءً قوياً خلال الربع. وتفوقت أسهم التكنولوجيا الأوروبية على نظيرتها الأمريكية هذا الشهر والربع،
بينما ارتفع مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” بنحو 0.5% منذ بداية العام، مقابل 4% لستوكس 600.
وقادت أسهم الرقائق في وول ستريت موجة الصعود التي انعكست على “إيه.إس.إم.إل” و”إيه.إس.إم.آي” في أوروبا.
سيطرت تطورات الشرق الأوسط على حركة الأسواق طوال الربع.
فقفزت الأسهم الأوروبية 3.7% في يوم واحد بعد إعلان هدنة لمدة أسبوعين مع إيران،
وارتفعت 2.5% مع آمال إنهاء الصراع.
وعلى النقيض، تراجعت الأسواق مع تصاعد الهجمات وارتفاع النفط فوق 97 دولاراً للبرميل.
ويبقى مضيق هرمز، الذي يمر عبره 20% من النفط العالمي، مصدر قلق رئيسي.
النصف الأول من 2026 شهد انقساماً بين أوروبا وأمريكا.
أوروبا تفوقت فصلياً بفضل التكنولوجيا وتراجع أسعار الطاقة، بينما ظلت وول ستريت أكثر تحفظاً.
والتكنولوجيا كانت المحرك الأكبر، والجيوسياسة كانت العامل الأكبر للتقلب.

