كتب : يسرا عبدالعظيم
البورصات الآسيوية: تختتم يونيو بتباين حاد.. كوريا واليابان تسجلان قمماً تاريخية والصين تتماسك وسط مخاوف إيران
*تقرير العرب نيوز اللندنية- 30 يونيو 2026*
اختتمت أسواق الأسهم الآسيوية تعاملات اليوم الثلاثاء 30 يونيو 2026 على تباين واضح،
إذ واصلت بورصتا كوريا الجنوبية واليابان صعودها القياسي بدعم قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي،
بينما تماسكت الصين رغم الضغوط، في حين بقيت إيران خارج المعادلة بسبب العقوبات والعزلة المالية.
سجل مؤشر “كوسبي” الكوري الجنوبي أداءً استثنائياً،
حيث بلغت مكاسبه نحو 100% منذ بداية العام 2026.
وارتفع المؤشر اليوم 2.9% إلى 8075.71 نقطة،
بعد أن سجل مستوى قياسياً عند 4434.27 نقطة مطلع العام.
وجاء الصعود بدعم من عملاقي الرقائق “سامسونغ إلكترونيكس” و”إس كيه هاينكس”،
ما دفع “غولدمان ساكس” لرفع مستهدفه للمؤشر إلى 12 ألف نقطة،
بمكاسب إضافية محتملة تتجاوز 35%.
وتجاوزت كوريا الجنوبية الهند لتصبح سادس أكبر سوق أسهم عالمياً بقيمة سوقية 5.04 تريليون دولار.
قفز مؤشر “نيكاي 225” الياباني بنحو 3% إلى مستوى قياسي جديد،
كما سجل مؤشر “توبكس” الأوسع نطاقاً أعلى مستوى في تاريخه عند 3486.0 نقطة.
واستفادت السوق من موافقة الحكومة على موازنة إضافية بقيمة 3.1 تريليون ين
لمواجهة ارتفاع تكاليف المعيشة المرتبطة بالحرب في إيران.
وقادت أسهم “أدفانتست” و”طوكيو إلكترون” الصعود بأكثر من 6%.
ارتفع مؤشرا “سي إس آي 300″ و”شنغهاي المركب” الصينيان 1.6% و0.6% على التوالي،
مستفيدين من تحسن نشاط قطاع الخدمات.
وتبقى الصين استثناءً نسبياً بعد خفض السلطات سعر الفائدة للقروض لأجل عام إلى مستوى قياسي منخفض لدعم الاقتصاد.
كما صعد مؤشر “شنغهاي شنتشن سي إس آي 300” بنسبة 1.6% رغم تباطؤ نمو الخدمات.
وفي هونغ كونغ، تراجع مؤشر “هانغ سنغ” بنحو 2% بفعل جني أرباح في أسهم التكنولوجيا.
أما عن إيران فلا تظهر ضمن مؤشرات الأسواق الآسيوية الرئيسية
بسبب العقوبات الدولية والعزلة عن النظام المالي العالمي.
وبالتالي لا يوجد لها مؤشر متداول عالمياً أو بيانات أداء متاحة للمقارنة مع كوريا واليابان والصين.
رغم الصعود القياسي، تأثرت الأسواق الآسيوية بالتصعيد بين الولايات المتحدة وإيران.
إذ تراجع “نيكاي” 1.4% و”كوسبي” 3.2% في جلسات سابقة مع قفز النفط.
وعلق مسؤولون ماليون في الصين واليابان وكوريا وآسيان على استعدادهم للتحرك للحد من تقلبات الأسواق.
النصف الأول من 2026 كان “العام الذهبي” للتكنولوجيا الآسيوية.
كوريا واليابان قادتا المكاسب بدعم الذكاء الاصطناعي والرقائق،
والصين تماسكت بسياسات نقدية داعمة، بينما ظلت إيران خارج الأسواق بسبب العقوبات.

