كتب : دينا كمال
برلين: تحركات لتطوير صواريخ بعيدة المدى بالتعاون مع “رايثيون”
كشفت صحيفة أن الحكومة الألمانية تجري محادثات مع شركتي “إم بي دي إيه” و”رايثيون” لتطوير نسخة برية من صواريخ “توماهوك”.
أوضحت أن هذه الخطوة تستهدف تعزيز القدرات الصاروخية بعيدة المدى للجيش الألماني.
أشارت إلى أن برلين ناقشت مع الفرع الألماني لشركة “إم بي دي إيه” آليات التعاون التقني مع “رايثيون”.
لفتت إلى أن الشركتين ترتبطان بشراكة طويلة، دون مفاوضات سابقة بشأن مشروع “توماهوك”.
ذكرت أن برلين تراجع خياراتها بعد إلغاء واشنطن نشر منظومات “توماهوك” البرية في ألمانيا.
أضافت أن الخيارات تشمل شراء صواريخ “فلامينغو” الأوكرانية أو أنظمة صاروخية بديلة.
أكد رئيس لجنة الدفاع في البوندستاغ توماس ريفيكامب دراسة نظام يوفر نحو 80% من قدرات “توماهوك”.
وأوضح أن ألمانيا قد تقبل دقة أقل مقابل امتلاك عدد أكبر من الصواريخ.
وشدد على حاجة بلاده لقدرات صاروخية بعيدة المدى لتعزيز الدفاع عن أوروبا.
وأضاف أن برلين ستبحث عن بدائل إذا امتنعت الولايات المتحدة عن توفير تلك المنظومات.
وتأتي هذه التحركات بعد إقرار ألمانيا استراتيجية عسكرية لبناء أقوى جيش أوروبي بحلول 2039.
واعتبر المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن الاستراتيجية تعكس نهجًا أوروبيًا تصادميًا تجاه روسيا.

