كتب : يسرا عبدالعظيم
فيلم “البحر” : جزء من السينما الإسرائيلية والجدل حوله “خلاف داخلي”
أكد الناقد السينمائي الفلسطيني، سليم البيك،
أن الجدل الواسع الذي أثاره فوز فيلم “البحر” بجائزة “أوفير” – التي تعد أرفع الجوائز السينمائية في إسرائيل –
هو في جوهره خلاف إسرائيلي داخلي، وليس سجالاً بين الروايتين الفلسطينية والإسرائيلية.
وأوضح البيك أن الجدل المحيط بالفيلم مرشح للاستمرار لفترة طويلة،
وذلك بحكم طبيعة الدورة السينمائية الممتدة للأعمال الفنية،
والتي تبدأ من المهرجانات مراراً بالجوائز وصولاً إلى العرض على المنصات الرقمية.
وأشار الناقد الفلسطيني إلى أن النقاش الدائر حول الفيلم يقتصر بالأساس على الساحة الإسرائيلية،
حيث تتكرر هناك الخلافات والاعتراضات بشأن الأعمال التي تنتقد بعض ممارسات الجيش أو الحكومة،
مؤكداً أن هذه النقاشات تظل منطلقة من رؤية إسرائيلية داخلية بحتة.
وأضاف البيك أن فيلم “البحر” حصد 5 جوائز ضمن منافسات “أوفير”،
كما شارك في مهرجان القدس السينمائي الإسرائيلي،
وجرى ترشيحه رسمياً لتمثيل إسرائيل في المنافسة على جائزة الأوسكار العالمية.
وشدد على أن الفيلم يظل جزءاً من المنظومة السينمائية الإسرائيلية الرسمية،
حتى وإن تناول معاناة فلسطينية، وحتى مع مشاركة فنانين فلسطينيين من فلسطينيي الداخل (الـ48) في إنتاجه وصناعته.

