كتب : دينا كمال
App Bubbles: ميزة قد تغيّر استخدام أندرويد 17
رغم التركيز على الذكاء الاصطناعي، تبرز ميزة جديدة باعتبارها الأكثر فائدة في أندرويد 17.
ويرى مستخدمون أن الإضافة الجديدة قد تُحدث تحولًا ملحوظًا في تجربة تعدد المهام اليومية.
وأطلقت غوغل النظام الجديد مبكرًا هذا العام مقارنة بالإصدارات السابقة.
ويُتوقع أن تصل واجهات الشركات المختلفة إلى المستخدمين بوتيرة أسرع.
وتُعد App Bubbles من أبرز الإضافات العملية في الإصدار الجديد.
ورغم أهميتها، لم تحظَ الميزة باهتمام واسع خلال مؤتمر المطورين الأخير.
وتعتمد الفكرة على تعزيز قدرات تعدد المهام التي يشتهر بها نظام أندرويد.
ويمكن للمستخدم تشغيل عدة تطبيقات داخل فقاعات عائمة في الوقت نفسه.
وتتيح الميزة التنقل السريع بين التطبيقات دون الحاجة لإغلاق النوافذ الحالية.
وتشبه الفقاعات الجديدة أدوات المحادثات العائمة المستخدمة في تطبيقات المراسلة.
ولتفعيل الميزة، يكفي الضغط مطولًا على أيقونة التطبيق.
بعد ذلك، يختار المستخدم خيار Bubble من القائمة المتاحة.
وعند التفعيل، يظهر التطبيق داخل فقاعة عائمة فوق واجهة النظام.
كما يمكن نقل الفقاعة بحرية إلى أي مكان على الشاشة.
وتدعم الميزة تشغيل عدة تطبيقات ضمن فقاعات مستقلة ومتزامنة.
وعند فتح أكثر من تطبيق، تُجمع الفقاعات داخل مجلد واحد منظم.
ويسهّل هذا التنظيم الوصول السريع إلى التطبيقات المفتوحة والتنقل بينها.
وتدعم النسخة الحالية تشغيل خمسة تطبيقات داخل فقاعات منفصلة.
كما يمكن إغلاق فقاعة واحدة أو جميع الفقاعات بسهولة.
وتكتسب الميزة أهمية أكبر على الهواتف القابلة للطي.
وتوفر الشاشات الكبيرة مساحة مناسبة للاستفادة من تعدد المهام المتقدم.
وأضافت غوغل شريطًا جديدًا يحمل اسم Bubble Bar أسفل الشاشة.
ويعرض الشريط جميع التطبيقات المفتوحة داخل الفقاعات العائمة.
كما يسهّل إدارة التطبيقات والتنقل بينها بسرعة أكبر.
وفي ظل انتشار مزايا الذكاء الاصطناعي، يراها كثيرون إضافة عملية ومباشرة.
وتلبي الميزة احتياجات يومية حقيقية بدلًا من التركيز على الخصائص الاستعراضية.
ورغم أن الفكرة ليست جديدة بالكامل، فإن دمجها بالنظام يمنحها مرونة أكبر.
كما يعزز التكامل مع التطبيقات المختلفة ويُحسن تجربة الاستخدام.
وقد تمثل App Bubbles سببًا مهمًا يدفع المستخدمين لانتظار الترقية إلى أندرويد 17.

