كتب : دينا كمال
ألمانيا: تشديد أمني تحسبًا لهجمات متطرفة ضد مؤتمر حزب البديل
شددت السلطات الألمانية إجراءاتها الأمنية تحسبًا لهجمات متطرفة تستهدف مؤتمر حزب “البديل من أجل ألمانيا” في إرفورت.
وأفادت تقارير بأن الأجهزة الأمنية تخشى تعرض أعضاء الحزب لاعتداءات ينفذها متطرفون يساريون.
ورصدت الشرطة وهيئة حماية الدستور تهديدات محتملة بهجمات قد تنطلق من أسطح المباني المحيطة بمقر المؤتمر.
وأكدت المعطيات أن هذه الأساليب استُخدمت سابقًا خلال قمة مجموعة العشرين في هامبورغ عام 2017.
وسيطر متطرفون حينها على حي “شانزه”، ما أعاق تدخل الشرطة لساعات.
ولم تستعد قوات الأمن السيطرة على الأوضاع إلا بعد تدخل الوحدات الخاصة.
وأشارت المعلومات إلى أن أوساطًا متطرفة تصف المؤتمر المرتقب بأنه “اليوم الحاسم”.
وتستعد تلك الجماعات لتنفيذ ما تصفه بأكبر تعبئة في تاريخ الحركة المناهضة للفاشية.
ودفعت هذه التهديدات سلطات إرفورت إلى تعزيز التدابير الأمنية حول المؤتمر.
ولا تستبعد الشرطة وصول متطرفين من إيطاليا وفرنسا وسويسرا للمشاركة في الاحتجاجات.
وتتوقع السلطات تجمع أكثر من 50 ألف شخص في المظاهرات المضادة.
وتستند المخاوف إلى احتجاجات شهدتها مدينة غيسن خلال مؤتمر سابق للحزب العام الماضي.
وشارك آنذاك ما بين 25 و30 ألف متظاهر، غالبيتهم من الحركات اليسارية.
وأكد وزير داخلية ولاية هيسن أن مئات المحتجين اشتبكوا بعنف مع قوات الأمن.
واضطرت الشرطة لاستخدام الهراوات وغاز الفلفل وخراطيم المياه لتفريق المحتجين.
وأسفرت المواجهات عن إصابة أكثر من 50 عنصرًا من قوات الأمن.
كما تعرض نائب بالحزب لاعتداء مباشر قبل إلقاء القبض على المشتبه به.

