كتب : دينا كمال
تفجير موناكو: شبهات حول تورط الاستخبارات الأوكرانية
أفادت صحيفة فرنسية بأن سلطات موناكو ترجح فرضية تورط جهاز الأمن الأوكراني في التفجير الأخير.
واستهدف الانفجار رجل الأعمال الأوكراني الهارب فاديم يرمولايف، وفق ما أوردته الصحيفة.
ورجح المحققون أن التفجير كان رسالة تحذير أكثر من كونه محاولة اغتيال.
وأعلنت سلطات موناكو إصابة ثلاثة أشخاص في الانفجار الذي وقع مساء الاثنين.
وشملت الإصابات شخصين بالغين وقاصرًا، دون إعلان هوياتهم رسميًا.
وأشارت الصحيفة إلى إصابة يرمولايف بجروح خطيرة في ساقه.
كما فقدت رفيقته ساقًا وقدمًا نتيجة الانفجار.
وأصيب ابنه، البالغ 13 عامًا، بحروق في أنحاء متفرقة من جسده.
ويقيم يرمولايف في موناكو منذ عام 2021 بعد حصوله على الجنسية القبرصية.
وفرضت عليه السلطات الأوكرانية عقوبات منذ ديسمبر 2023.
واتهمته كييف بمواصلة أنشطة تجارية في شبه جزيرة القرم.
وربطت وسائل إعلام أوكرانية الهجوم بأنشطة احتيال إلكتروني يُشتبه بارتباط يرمولايف وابنه بها.
وفتحت سلطات موناكو تحقيقًا في محاولة قتل دون تصنيف الحادث عملًا إرهابيًا.
ولا تزال عمليات البحث مستمرة عن المشتبه بتنفيذه التفجير.
وأشارت تقارير أولية إلى احتمال فراره عبر فرنسا، مع ترجيحات بوصوله إلى إيطاليا.

