كتب : يسرا عبدالعظيم
زلزال في الدقيقة 96.. ريمونتادا برازيلية قاتلة تطيح بـ”الساموراي” الياباني (2-1) في مونديال 2026
عاش عشاق الساحرة المستديرة ليلة مونديالية تاريخية حبست الأنفاس حتى الثواني الأخيرة،
بعدما قلب المنتخب البرازيلي الطاولة على نظيره الياباني بفوز دراماتيكي بنتيجة (2-1)،
في الملحمة الكروية التي جمعتهما الليلة على ملعب “هيوستن” بالولايات المتحدة الأمريكية،
ضمن منافسات دور الـ 32 من كأس العالم 2026.
وجاء السيناريو الجنوني للمباراة ليعكس قمة الإثارة المونديالية:
دخل المنتخب الياباني المباراة بتنظيم دفاعي حديدي واعتماد جاف على الهجمات المرتدة السريعة التي أربكت حسابات المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي.
ونجح “الكمبيوتر الياباني” في مباغتة البرازيل بتسجيل هدف التقدم،
ليفرض ضغطاً نفسياً وفنياً هائلاً على رفاق نيمار الذين وجدوا صعوبة بالغة في اختراق الحصون الآسيوية.
لم يستسلم “راقصو السامبا” للسيناريو الكارثي؛ حيث رمى أنشيلوتي بكل أوراقه الهجومية (بما في ذلك الاستعانة بـ نيمار من مقاعد البدلاء لتنشيط الهجوم).
وأسفر الضغط البرازيلي المتواصل عن تسجيل هدف التعادل،
وفي الوقت الذي اعتقد فيه الجميع أن المباراة متجهة للأشواط الإضافية،
فجرت الدقيقة 96 بركاناً من الفرحة البرازيلية بتسجيل هدف الفوز القاتل الذي أنهى المغامرة اليابانية الشجاعة.
أثبتت المباراة أن شخصية “السيليساو” تظهر في الأوقات الحرجة؛ فرغم الغيابات والإصابات والتأخر في النتيجة،
نجحت الخبرة البرازيلية في حسم اللقاء قبل التمديد،
بينما غادرت اليابان المونديال برأس مرفوعة بعد أداء بطولي كاد أن يطيح بأبرز المرشحين للقب.

