كتب : دينا كمال
كاتس: ضغوط ترامب غيّرت مسار الحرب في لبنان
اعتبر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن ضغوط الرئيس الأميركي دونالد ترامب غيّرت مسار العمليات العسكرية في لبنان.
وقال إن تلك الضغوط منعت انهيار حزب الله، وعززت وجوده في جنوب لبنان.
وأوضح كاتس، خلال إحاطة لصحافيين عسكريين، أن واشنطن ربطت الملفين اللبناني والإيراني لخدمة مصالحها.
وأضاف أن إسرائيل اضطرت إلى تعديل خططها العسكرية بعد هذا التحول.
وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي نفذ عمليات واسعة داخل لبنان خلال الفترة الماضية.
وأكد أن الجيش توقف عن استهداف مبانٍ في بيروت بعد ربط إدارة ترامب الملفين اللبناني والإيراني.
وقال إن حزب الله كان سيسقط لولا هذا الربط بين الساحتين.
وأضاف أن إسرائيل انتقلت إلى خطة بديلة تعتمد توسيع المنطقة الأمنية في جنوب لبنان.
وأوضح أن التحول جاء بعد اتصال هاتفي بين ترامب ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وأشار إلى أنه لم يشارك في ذلك الاتصال.
وأكد أن ترامب مارس ضغوطاً على نتنياهو، ما أدى إلى اعتماد سياسة جديدة تجاه لبنان.
وأضاف أن هذا التحول سمح بعودة السكان إلى جنوب لبنان.
واعتبر أن حزب الله استغل ذلك لتعزيز انتشاره في المنطقة.
وأكد كاتس أن الجيش الإسرائيلي سيبقى في جنوب لبنان فترة طويلة.
وشدد على أن الانسحاب لن يتم قبل نزع سلاح حزب الله.
وقال إن إسرائيل لا تمتلك أطماعاً إقليمية في لبنان.
وأضاف أن أمن الحدود الشمالية يتطلب تجريد حزب الله من سلاحه أولاً.
وشكك في قدرة الجيش اللبناني على تنفيذ هذه المهمة.
وقال إن الجيش اللبناني لن يتحول فجأة إلى قوة تهاجم حزب الله.
وتأتي هذه التصريحات مع استمرار المفاوضات بين لبنان وإسرائيل برعاية الولايات المتحدة.
وتهدف المفاوضات إلى التوصل لترتيبات أمنية دائمة بين الجانبين.
وتشمل الترتيبات انسحاباً إسرائيلياً تدريجياً مقابل انتشار الجيش اللبناني.
ولا تزال الخلافات مستمرة حول جدول الانسحاب وآليات نزع سلاح حزب الله.
وتزامنت التصريحات مع توتر في العلاقات الأميركية الإسرائيلية بسبب الاتفاق مع إيران.
كما ارتبطت تلك التوترات بتداعياتها على الجبهة اللبنانية.

