كتب : يسرا عبدالعظيم
بعد الإقصاء أمام كندا.. هوغو بروس يثير الجدل: “كنا نريد مواجهة المغرب في دور الـ16 لأننا نهزمهم دائماً!”
أثار البلجيكي هوغو بروس، المدير الفني لمنتخب جنوب إفريقيا، تفاعلاً واسعاً وجدلاً كبيراً في الأوساط الرياضية،
عقب خروج منتخب بلاده من نهائيات كأس العالم 2026 على يد المنتخب الكندي.
وجاءت تصريحات بروس محملة بنبرة من الحسرة الممزوجة بالتحدي تجاه المنتخب المغربي،
حيث قال عقب المباراة:
“كنا نريد مواجهة المغرب في دور الـ16، لأننا نهزمهم دائمًا. لكن الآن، خرجنا من البطولة… وتبخر ذلك الحلم.”
تستند ثقة هوغو بروس “المستفزة” للجماهير المغربية إلى التفوق الأخير لمنتخب “الأولاد” (البافانا بافانا) على “أسود الأطلس”،
لاسيما الإطاحة الشهيرة بالمنتخب المغربي من ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا الأخيرة،
وهو ما جعل المدرب البلجيكي يرى في مواجهتهم فرصة سانحة لتكرار السيناريو.
عكس التصريح حجم الإحباط الكبير لدى بروس؛ إذ كان يمني النفس بمواصلة المغامرة المونديالية والوصول إلى الأدوار الإقصائية،
قبل أن تصطدم طموحاته بالمنظومة الكندية التي أنهت مشوار جنوب إفريقيا مبكراً.
أشعل هذا التصريح منصات التواصل الاجتماعي فوراً،
حيث اعتبرت الجماهير المغربية والعربية أن تصريحات بروس تقف عند حد “التباكي” على فرصة ضائعة،
مشيرين إلى أن المونديال الحالي يختلف تماماً عن المسابقات القارية، وأن “الأسود” في جاهزية تامة لمقارعة الكبار.
يرى محللون أن هوغو بروس حاول من خلال هذا التصريح الناري تخفيف الضغط الإعلامي المسلط عليه بعد الإقصاء أمام كندا،
عبر تحويل البوصلة نحو “الندية” التاريخية مع المنتخب المغربي،
وهو ما أضفى إثارة إضافية على كواليس المونديال.

