كتب : يسرا عبدالعظيم
الكونغو الديمقراطية : ترفع دعوى ضد رواندا أمام محكمة العدل الدولية
*كينشاسا*
رفعت حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية، ، دعوى جديدة ضد رواندا أمام *محكمة العدل الدولية*،
متهمة إياها بالتورط في الصراع المستمر منذ عقود في شرق البلاد.
وهي المحاولة الثالثة لكينشاسا أمام أعلى محكمة أممية للفصل في النزاعات بين الدول.
*تفاصيل الدعوى الكونغولية*
اتهمت الكونغو رواندا بانتهاك اتفاقات دولية تشمل الإبادة الجماعية والتمييز العنصري والتعذيب.
وقالت إن رواندا أرسلت قوات ودعمت جماعات مسلحة لتنفيذ عمليات عسكرية غير مشروعة
على أراضيها منذ الإبادة الجماعية في رواندا عام 1994.
شملت الدعوى مذابح، وقتلاً خارج نطاق القضاء، وتعذيباً، وعنفاً جنسياً، وتهجيراً قسرياً،
وتمييزاً ضد مدنيين على مدى أكثر من ثلاثة عقود. وتركز على الانتهاكات من عام 1996 حتى اليوم.
طالبت كينشاسا المحكمة بأمر رواندا بوقف الانتهاكات ومنح تعويضات للكونغو وللضحايا.
لم يصدر رد رسمي من حكومة رواندا حتى الآن،
وتنفي كيغالي باستمرار دعمها لجماعات متمردة مثل “حركة 23 مارس” M23.
لكن خبراء الأمم المتحدة وحكومات غربية انحازوا إلى الكونغو ووجدوا أدلة قوية على الدعم الرواندي للحركة.
هذه هي المرة الثالثة التي ترفع فيها الكونغو دعوى ضد رواندا أمام محكمة العدل الدولية.
سحبت كينشاسا الدعوى الأولى في 2001، ورفضت المحكمة الثانية في 2006 لعدم الاختصاص.
كما تنظر محاكم أخرى منها المحكمة الإفريقية لحقوق الإنسان ومحكمة شرق إفريقيا في قضايا مشابهة.
تعود جذور التوتر إلى الإبادة الجماعية في رواندا 1994 وفرار فلول القوات المرتبطة بها إلى شرق الكونغو.
وسيطرت حركة M23 المدعومة من رواندا، حسب كينشاسا،
على مدينتي غوما وبوكافو مطلع 2025، ما أدى لنزوح مئات الآلاف.
وفشلت اتفاقات سلام بوساطة أمريكية وقطرية في وقف العنف.

