كتب : يسرا عبدالعظيم
الاحتباس الحراري: يعز انتشار البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية
جنيف –
كشفت دراسات علمية حديثة عن صلة مباشرة بين *التغير المناخي وارتفاع مخاطر البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية*،
في تهديد صحي قد يتجاوز أزمة المناخ نفسه.
*كيف يساهم المناخ في انتشار المقاومة؟*
فترات الجفاف تركز المضادات الحيوية الطبيعية في التربة،
ما يدفع الميكروبات لتطوير جينات مقاومة للبقاء.
التربة الجافة تحتوي نسب أعلى من البكتيريا المنتجة للمضادات والجينات المرتبطة بالمقاومة مقارنة بالتربة الرطبة
مع زيادة درجات الحرارة العالمية، تتكاثر معدلات الإصابة البكتيرية وتنتشر أمراض مثل السالمونيلا والضمة والعطيفة إلى مناطق جديدة.
البكتيريا مثل الإشريكية القولونية تنمو مثالياً بين 32-36°م،
ما يعز قدرتها على “الإفلات” من المضادات
بكتيريا القارة القطبية الجنوبية تحمل “جينات مقاومة أجدادية” في أجزاء متنقلة من الحمض النووي،
ومع ذوبان الجليد يمكن أن تنتقل بسهولة إلى بكتيريا مسببة للأمراض
منظمة الصحة العالمية تصنف مقاومة المضادات الحيوية كأحد أكبر التهديدات للصحة العامة،
إذ تودي بحياة أكثر من *1.2 مليون شخص سنوياً*،
ومن المتوقع أن يرتفع العدد إلى *10 ملايين بحلول 2050* إذا لم تتخذ إجراءات فورية.
العلماء يحذرون: تغير المناخ لا يرفع منسوب البحر فقط،
بل “يسرّع انتشار البكتيريا المقاومة في التربة” ويجعل علاج العدوى التقليدية أكثر صعوبة.

