كتب : دينا كمال
نواف سلام: قرار الحرب والسلم بيد الدولة اللبنانية فقط
أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام أن استعادة الدولة تبدأ بتعزيز السيادة والمؤسسات معاً.
وأوضح أن السيادة تبقى ناقصة دون مؤسسات قوية وقادرة على تنفيذ القوانين.
وأشار إلى أن الإصلاح يظل هشاً دون سلطة تمتلك القدرة على تطبيقه.
وشدد سلام على أن الدولة وحدها صاحبة قرار الحرب والسلم في لبنان.
وأضاف أن السلطات الدستورية وحدها مخولة باتخاذ القرارات الوطنية.
وأكد أنها الجهة الوحيدة المعنية بالتفاوض والتحدث باسم البلاد.
وجدد التزام حكومته بمواصلة مسار الإصلاح دون تراجع.
ووصف حكومته بأنها حكومة إنقاذ وتغيير تسعى لترسيخ الاستقرار.
كما أكد رفض أي مساومة تمس الأراضي اللبنانية أو سيادة الدولة.
وشدد على ضرورة حصر السلاح بيد المؤسسات الشرعية فقط.
ويأتي ذلك بالتزامن مع إعلان اتفاق لوقف إطلاق النار في لبنان.
وذكر مسؤول أميركي أن الاتفاق دخل حيز التنفيذ الجمعة.
وأوضح أن إسرائيل وحزب الله التزما بوقف إطلاق النار.
وأضاف أن وساطة أميركية وقطرية ساهمت في التوصل للاتفاق.
كما شاركت إيران في دعم الجهود الرامية لإنجاز التفاهم.
وأكد مصدران من حزب الله الالتزام بوقف إطلاق النار.
في المقابل، أعلن مسؤول إسرائيلي بدء تنفيذ الاتفاق.
وأوضح أن إسرائيل لا تعتبر نفسها بحالة حرب حال توقف الهجمات.
وأكد استمرار وجود القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان.
وأشار إلى احتفاظ الجيش بحرية التحرك لمواجهة أي تهديدات.
وألقى التصعيد الأخير بظلاله على مسار المفاوضات الإقليمية.
وسجلت الضربات الأخيرة عشرات الضحايا في لبنان.
ويرتبط استقرار الجبهة اللبنانية بمسار التفاهمات الإقليمية الأوسع.
كما يشكل وقف القتال أحد عناصر الاتفاق الأميركي الإيراني المؤقت.
وينص الاتفاق على وقف العمليات العسكرية في مختلف الجبهات.
وشهد لبنان تصعيداً واسعاً منذ اندلاع المواجهات الأخيرة بالمنطقة.

