كتب : دينا كمال
مضيق هرمز: ارتفاع شحنات النفط رغم شروط إيرانية جديدة للعبور
شهدت حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تحسناً تدريجياً مع ارتفاع شحنات النفط الخارجة من الخليج.
وفي المقابل، فرضت إيران إجراءات تنظيمية جديدة على السفن العابرة للمضيق.
وطالبت الهيئة البحرية الإيرانية السفن بتقديم طلبات عبور قبل 48 ساعة.
ويأتي القرار رغم إعادة فتح المضيق بموجب التفاهم الأميركي الإيراني.
وأكدت الهيئة ضرورة استكمال البيانات المطلوبة قبل الوصول إلى المنطقة.
وتهدف الإجراءات الجديدة إلى تنظيم حركة الملاحة وتفادي التأخير.
في السياق ذاته، ارتفعت شحنات النفط العابرة للمضيق خلال اليوم الجمعة.
وجاءت الزيادة بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.
كما تستعد الدول الخليجية لزيادة صادرات النفط خلال الفترة المقبلة.
وأظهرت بيانات الملاحة دخول عدة ناقلات تحمل النفط والمنتجات البترولية.
واتجهت السفن إلى موانئ عراقية عبر الخليج العربي.
كما غادرت ناقلة يابانية المضيق بعد تأخر بسبب الحرب.
واستعدت ناقلة هندية لاستئناف رحلتها بعد أيام من التعطل.
وعادت السفن إلى تشغيل أنظمة تحديد المواقع أثناء العبور.
وكانت بعض السفن قد أوقفت تلك الأنظمة لأسباب أمنية.
وأظهرت بيانات الملاحة عبور 25 سفينة تجارية خلال يوم واحد.
ويمثل الرقم أعلى مستوى مسجل منذ 18 أبريل الماضي.
كما تجاوز أكثر من خمسة أضعاف متوسط العبور مطلع يونيو.
ورغم التحسن، ما زالت الحركة أقل من مستويات ما قبل الحرب.
وكان المضيق يستقبل نحو 120 رحلة يومياً قبل اندلاع الصراع.
وفي قطاع الطاقة، بدأت شركات خليجية طرح شحنات جديدة للتصدير.
وأعلنت جهات نفطية رفع حالة القوة القاهرة واستئناف النشاط.
من جهة أخرى، رفعت الولايات المتحدة الحصار المفروض على موانئ إيران.
كما دعت الجهات البحرية إلى الحذر من مخاطر الألغام البحرية.
ونصحت السفن بتجنب بعض المسارات الملاحية خلال عمليات التطهير.
وأشارت تقارير إلى استمرار المخاطر الأمنية في المنطقة.
كما حذرت شركات شحن من احتمال عودة التوترات مجدداً.
وأكدت أن أي تصعيد قد يؤثر على حركة التجارة والطاقة.
وفي تطور آخر، شددت إيران الرقابة على حركة الشحن البحري.
وألزمت السفن بالتنسيق المسبق مع الجهات البحرية المختصة.
كما أكدت ضرورة الحصول على تصاريح عبور سارية المفعول.
وأشارت إلى احتفاظها بحق فرض متطلبات تأمينية إضافية.
وفي المقابل، يرفض قطاع الشحن فرض رسوم على الممرات الدولية.
وسجل المضيق عبور أول سفينة عبر المسار الملاحي الرسمي منذ الأزمة.
وكانت السفن قد اعتمدت مسارات بديلة لأسباب أمنية.
ولا تزال عشرات الناقلات وسفن الشحن قرب المضيق بانتظار العبور.
كما تأجلت محادثات كانت مقررة بين الولايات المتحدة وإيران في سويسرا.
ويعكس ذلك استمرار الغموض بشأن التوصل إلى اتفاق دائم بين الطرفين.

