كتب : دينا كمال
مضيق هرمز: فتح الممر يطلق ملايين البراميل للأسواق
توقع مسؤولون بقطاع النفط ضغوطاً جديدة على أسواق الخام مع إعادة فتح مضيق هرمز.
وجاءت التقديرات عقب الاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء التوترات الأخيرة.
ومن المتوقع أن تتدفق ملايين البراميل العالقة في الخليج إلى الأسواق العالمية.
وسبقت ذلك زيادة صادرات منتجي الخليج عبر عمليات نقل بين الناقلات قبالة الإمارات وعُمان.
وأدى هذا النشاط إلى تراجع الفروق السعرية الفورية لخام الشرق الأوسط.
وأشار محللون إلى أن إعادة فتح المضيق قد تضخ 93 مليون برميل غير إيراني للأسواق.
كما رجحت تقديرات أخرى الإفراج عن نحو 50 مليون برميل خلال الفترة المقبلة.
وأضافت تقديرات متخصصة أن تخفيف القيود على النفط الإيراني قد يحرر 72 مليون برميل إضافية.
وتوقعت التقارير ارتفاع الكميات إذا جرى توسيع نطاق الإعفاءات والعقوبات.
وبدأت ناقلات إيرانية بالفعل التحرك استعداداً لزيادة الصادرات النفطية.
وأكد مسؤولون أميركيون وإيرانيون دخول اتفاق إنهاء الحرب حيز التنفيذ.
وفي آسيا، حجزت شركات التكرير معظم شحنات النفط المقررة بين يونيو وأغسطس.
كما تستعد عدة مصافٍ صينية للدخول في أعمال صيانة دورية خلال الأسابيع المقبلة.
ومن المتوقع أن يؤدي ذلك إلى تقليص الطلب على الإمدادات الفورية.
ورصدت مؤسسات استشارية انخفاضاً متوقعاً في طاقة التكرير الصينية خلال يوليو.
وأظهرت البيانات تراجع الإنتاج الصيني إلى أدنى مستوياته منذ سنوات.
كما أوقفت بعض المصافي الصينية مشترياتها الفورية انتظاراً لفتح المضيق.
ورغم انخفاض أسعار الخام، ما زال الطلب على الوقود في الصين محدوداً.
ويعود ذلك إلى التوسع السريع في استخدام السيارات الكهربائية داخل البلاد.
وأشار محللون إلى أن زيادة مشتريات الخام تتطلب إجراءات إضافية لدعم الطلب.
وعرض موردون من الشرق الأوسط شحنات جديدة على شركات تكرير صينية مستقلة.
لكن الأسعار المطروحة ظلت أعلى من النفط الإيراني والروسي الخاضعين للعقوبات.
وأكد متعاملون أن المنتجين قد يضطرون إلى خفض الأسعار لتحفيز الطلب.
كما تتوقع شركات التكرير الآسيوية استمرار الضغوط على الربحية خلال النصف الثاني.
وفي المقابل، تستعد المصافي لزيادة محتملة في إمدادات الشرق الأوسط.
وقد يؤدي ذلك إلى تراجع الطلب الآسيوي على النفط القادم من الأميركتين.
وأعلنت شركات تكرير استعدادها لاستيراد خامات أثقل عند استقرار الملاحة عبر المضيق.
وطلب بعض المنتجين من مصافٍ هندية زيادة استلام الإمدادات المتعاقد عليها.
وتتوقع الأسواق ارتفاع واردات الهند من نفط الخليج خلال الأشهر المقبلة.
كما يرجح المتعاملون اتساع الفجوة السعرية مع زيادة المعروض النفطي بالمنطقة.
وأظهرت البيانات عودة علاوة خام دبي بعد تراجعات سجلها مطلع الأسبوع.

