كتب : دينا كمال
مونديال 2026: الأهداف العكسية تعقد بداية المنتخبات العربية
لم تقتصر معاناة المنتخبات العربية في الجولة الأولى على غياب الانتصارات.
وشهدت المباريات تسجيل ثلاثة أهداف عكسية في شباك منتخبات عربية مختلفة.
وشاركت ثمانية منتخبات عربية في الجولة الافتتاحية من كأس العالم 2026.
واكتفى أربعة منتخبات بالتعادل، بينما تعرضت أربعة أخرى للخسارة.
ولعبت الأهداف العكسية دورا مؤثرا في نتائج عدد من المواجهات.
وكان المنتخب المصري أول المتضررين من هذه الظاهرة خلال مواجهة بلجيكا.
وسجل المدافع محمد هاني هدفا بالخطأ في مرمى منتخب بلاده.
ورغم ذلك، انتزع المنتخب المصري تعادلا بنتيجة 1-1.
وحرم الهدف العكسي الفراعنة من تحقيق فوز كان قريبا.
وفي المجموعة التاسعة، عاش أيمن حسين مواجهة متقلبة أمام النرويج.
وسجل المهاجم العراقي هدف منتخب بلاده الوحيد خلال اللقاء.
لكنه عاد وسجل هدفا عكسيا في مرماه خلال المباراة نفسها.
وانتهت المواجهة بخسارة العراق أمام النرويج بنتيجة 4-1.
كما تلقى المنتخب الأردني ضربة قوية أمام النمسا.
وسجل المدافع يزن العرب هدفا عكسيا في الدقيقة 76.
ومنح الهدف منتخب النمسا التقدم بعد التعادل 1-1.
وأضافت النمسا هدفا ثالثا من ركلة جزاء في الوقت المحتسب بدلا من الضائع.
وانتهت المباراة بخسارة الأردن بنتيجة 3-1.
وشهدت الجولة الأولى ثلاثة أهداف عكسية للاعبين عرب في مرمى منتخباتهم.
وتعد هذه الحصيلة الأعلى للمنتخبات العربية خلال جولة واحدة بالبطولة.
ورغم البداية الصعبة، ما زالت فرص التأهل قائمة أمام المنتخبات العربية.
وتحتفظ أربعة منتخبات بمراكز مؤهلة مؤقتا إلى دور الـ32.
وتسعى بقية المنتخبات لتعويض نتائجها خلال الجولتين المقبلتين.

