كتب : دينا كمال
الإنترنت في سوريا: مسار دولي جديد لتعزيز الاستقرار
أعلنت الشركة السورية للاتصالات قرب تشغيل مسار دولي احتياطي عبر الأردن وصولاً إلى خليج العقبة.
ويهدف المسار الجديد إلى رفع كفاءة شبكة الاتصالات وزيادة السعات الدولية المتاحة.
كما يسهم في تعزيز مرونة الشبكة ومواجهة الأعطال الطارئة.
وأكدت الشركة استمرار العمل لإصلاح الكابل البحري الدولي المتضرر وإعادته للخدمة.
وأضافت أن الجهود الحالية تستهدف استعادة السعات الدولية المفقودة بأسرع وقت.
وكان الكابل البحري بين طرطوس والإسكندرية قد تعرض لعمل تخريبي قرب الساحل السوري.
وأدى الحادث إلى خروج جزء كبير من السعات الدولية من الخدمة.
وانعكس ذلك على خدمات الإنترنت لدى شريحة واسعة من المشتركين.
وأوضحت الشركة أن حركة الإنترنت تدار حالياً عبر كابل أوغاريت البحري مع قبرص.
كما تعتمد على المسار الدولي عبر تركيا بعد إعادة تأهيله ورفع جاهزيته.
وساعد ذلك في الحفاظ على استقرار نسبي للخدمة رغم تعطل أحد المسارات الرئيسية.
وأشارت إلى تحويل حركة الإنترنت الخاصة بمشتركي “تراسل” و”سيريتل” بحلب عبر المسار التركي.
وأكدت أن هذه الخطوة عززت موثوقية الخدمة واستمراريتها للمشتركين.

