كتب : دينا كمال
سوريا: توترات في إدلب وحلب والداخلية تدعو للالتزام بالقانون
شهدت مناطق في ريفي إدلب وحلب توترات أمنية واحتجاجات شعبية خلال الساعات الماضية.
وجاءت التحركات على خلفية مطالبات بمحاسبة متهمين بارتكاب انتهاكات خلال حكم النظام السابق.
وأكدت وزارة الداخلية السورية متابعتها المستمرة للتطورات في بعض مناطق محافظة إدلب.
وشددت على أن محاسبة المتورطين وتحقيق العدالة مسؤولية الجهات المختصة وفق الإجراءات القانونية.
وأوضحت الوزارة أنها تدرك مشاعر الغضب الناتجة عن الجرائم المرتكبة بحق السوريين.
وأكدت استمرار الأجهزة الأمنية في ملاحقة المطلوبين بمختلف المحافظات.
ودعت المواطنين إلى التحلي بضبط النفس وعدم الانخراط في أعمال تهدد الاستقرار.
كما حذرت من أي ممارسات قد تعرقل مسار العدالة أو تؤثر على الأمن العام.
وفي ريف إدلب، أفادت مصادر محلية بوقوع توتر أمني في بلدة كفرتخاريم.
وتخللت الأحداث عمليات مداهمة لمنازل على خلفية اتهامات بالانتماء للنظام السابق.
كما تحدثت المصادر عن سقوط ضحايا، دون صدور تأكيدات رسمية حتى الآن.
وفي ريف حلب، شهدت مدينة تل رفعت احتجاجات وتحركات شعبية متفرقة.
واستهدفت التحركات منازل أشخاص يصفهم المحتجون بأنهم من فلول النظام السابق.
وجاء ذلك عقب انتهاء مهلة مُنحت لهم لمغادرة المدينة، وفق مصادر محلية.
ودفعت السلطات السورية بتعزيزات من الشرطة العسكرية والأمن الداخلي إلى المنطقة.
وهدفت التعزيزات إلى احتواء التوتر ومنع اتساع رقعة الأحداث.
كما شهدت بلدات أورم الجوز وسلقين تجمعات طالبت بمحاسبة المتورطين في الانتهاكات.
وتدخلت القوى الأمنية لاحقاً لضبط الأوضاع ومنع أي تصعيد إضافي.
وجددت وزارة الداخلية دعوتها لتقديم المعلومات والأدلة عبر القنوات الرسمية.
وأكدت أن جميع الملفات ستخضع للمتابعة القانونية لضمان محاسبة المسؤولين وإنصاف الضحايا.
وشددت على رفض الفوضى وأعمال الثأر الفردية خارج إطار القانون.

