كتب : يسرا عبدالعظيم
شركات التكنولوجيا الكبرى.. تتجه لتطوير رقائقها الخاصة لتقليل الاعتماد على “إنفيديا”
*وادي السيليكون – تقرير*
تسارع شركات التكنولوجيا الكبرى خطواتها لتطوير رقائق معالجة خاصة بها،
بهدف تقليل الاعتماد المتزايد على شركة “إنفيديا” المسيطرة على سوق معالجات الذكاء الاصطناعي.
*ووفقاً لتقارير اقتصادية،* تستثمر “ميتا” و”مايكروسوفت” و”أمازون” و”جوجل” مليارات الدولارات في تصميم معالجات مخصصة لمراكز البيانات والذكاء الاصطناعي.
وبالتالي، تحاول هذه الشركات خفض التكاليف وتأمين سلاسل التوريد بعيداً عن هيمنة إنفيديا.
*على صعيد آخر،* تسيطر إنفيديا حالياً على أكثر من 80% من سوق رقائق الذكاء الاصطناعي عالمياً،
وهو ما جعلها المستفيد الأكبر من طفرة “ChatGPT” والنماذج اللغوية الضخمة.
ومع ذلك، أدى هذا الاحتكار إلى ارتفاع أسعار الرقائق وطول فترات الانتظار، ما دفع العملاء الكبار للبحث عن بدائل.
*في المقابل،* تواجه الشركات التقنية تحديات فنية كبيرة في اللحاق بمستوى أداء رقائق “H100″ و”B200” من إنفيديا،
خاصة فيما يتعلق بالبرمجيات والتوافق مع مكتبة “CUDA”
. لذلك تتبع أغلبها استراتيجية هجينة تجمع بين رقائقها الخاصة ورقائق إنفيديا خلال المرحلة الانتقالية.
*يُذكر أن* هذه المنافسة قد تعيد تشكيل سوق أشباه الموصلات خلال السنوات الخمس القادمة،
خاصة مع دخول “أبل” و”إنتل” وشركات صينية على خط تطوير معالجات الذكاء الاصطناعي.

