كتب : دينا كمال
قاليباف: القواعد والمصالح الأمريكية والإسرائيلية أهداف مشروعة للرد
أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن واشنطن وتل أبيب لا تلتزمان بوقف إطلاق النار.
وقال إن التطورات الأخيرة أثبتت أنهما لا تؤمنان بالحوار ولا تفهمان سوى لغة القوة.
وأضاف أن الحصار البحري المفروض على إيران يفاقم التوترات في المنطقة.
واعتبر أن الدعم الأمريكي لإسرائيل يحول القواعد والمصالح الأمريكية والإسرائيلية إلى أهداف مشروعة.
وأكد أن القوات المسلحة الإيرانية تمتلك حرية التحرك واتخاذ ما تراه مناسباً.
وتأتي هذه التصريحات وسط استمرار التوتر بين إيران والولايات المتحدة.
كما تتزامن مع اتهامات متبادلة بشأن خروقات وقف إطلاق النار المعلن سابقاً.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد وصف الهدنة بأنها في “غرفة الإنعاش”.
وأشار إلى أن فرص استمرارها تبدو محدودة للغاية.
وفي الوقت نفسه، يواصل الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية داخل لبنان.
وشهدت الضاحية الجنوبية لبيروت تصعيداً ميدانياً بعد غارة جوية إسرائيلية.
وأفادت تقارير بأن تل أبيب أبلغت واشنطن مسبقاً بعملية الاستهداف.
كما أشارت إلى أن الموقع المستهدف كان خالياً وقت تنفيذ الغارة.
ويرى مسؤولون إسرائيليون أن العملية تهدف إلى تعزيز سياسة الردع ضد حزب الله.
في المقابل، تتزايد التوقعات بشأن طبيعة الرد الإيراني المحتمل.
وكان الحرس الثوري الإيراني قد حذر من استهداف مواقع الحزب في بيروت.
وأكد أن أي تصعيد جديد قد يقابل بإجراءات دفاعية وفتح جبهات إضافية.
وأعاد التصعيد الأخير التذكير بتهديدات سابقة باستهداف الضاحية الجنوبية.
كما تحدثت تقارير عن تدخلات أمريكية سابقة لمنع تنفيذ تلك الخطط.

