كتب : دينا كمال
أميركا: الإفراج عن الأموال الإيرانية مرهون باتفاق نووي
أكد مسؤولون أميركيون أن الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة مرتبط بإبرام اتفاق نووي نهائي.
ويأتي الموقف الأميركي وسط ضغوط اقتصادية متواصلة تواجهها إيران بسبب العقوبات.
وتسعى طهران إلى رفع العقوبات واستعادة عائدات نفطية مجمدة في بنوك أجنبية.
كما تطالب بالحصول على تعويضات عن الأضرار الناجمة عن الحرب.
ورفضت واشنطن هذه المطالب، متمسكة بشروطها في أي اتفاق محتمل.
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب اقتراب اتخاذ قرار بشأن اتفاق محتمل مع إيران.
وأوضح أن القرار النهائي سيُحسم خلال اجتماع أمني في البيت الأبيض.
ويهدف المقترح إلى تمديد الهدنة الحالية لمدة 60 يوماً إضافية.
ويسعى التمديد لمنح المفاوضين فرصة للتوصل إلى تسوية دائمة.
وأشار مصدر إيراني رفيع إلى أن الاتفاق أصبح قريباً من الاكتمال.
لكن الخلافات لا تزال قائمة بشأن ملفات أساسية بين الجانبين.
ويطالب ترامب بإنهاء سيطرة إيران على مضيق هرمز.
كما يشترط تخلي طهران عن أي قدرة لصنع سلاح نووي.
وأكد أن إيران يجب ألا تمتلك سلاحاً نووياً مستقبلاً.
ودعا إلى فتح مضيق هرمز أمام الملاحة دون قيود أو رسوم.
في المقابل، وصفت مصادر إيرانية بعض تصريحات ترامب بأنها غير دقيقة.
وأكدت أن الاتفاق المطروح لا يتناول البرنامج النووي الإيراني.
وشددت طهران على أن إدارة مضيق هرمز شأن سيادي.
كما أشارت إلى أن إعادة فتح المضيق ستكون وفق شروطها.
وقال وزير الخزانة الأميركي إن أي تخفيف للعقوبات سيتم تدريجياً.
وتحدثت تقارير عن تفاهم يتضمن الإفراج عن 12 مليار دولار مجمدة.
لكن ترامب أكد عدم الإفراج عن أي أموال في الوقت الحالي.
ويأتي ذلك بالتزامن مع استمرار المفاوضات بين واشنطن وطهران.


