كتب : دينا كمال
الصين: توسيع استخدام اليوان الرقمي محلياً وعالمياً
تكثف الصين جهودها لتعزيز استخدام اليوان الرقمي داخل البلاد وخارجها.
ويعمل البنك المركزي الصيني على توسيع تداول العملة الرقمية في قطاعات متعددة.
وتشمل التطبيقات الجديدة جوائز اليانصيب ورسوم الكهرباء الخضراء والإنفاق الحكومي.
كما تدفع السلطات البنوك لزيادة استخدام اليوان الرقمي في المعاملات العابرة للحدود.
ويركز التوسع على الأسواق المرتبطة بمبادرة الحزام والطريق.
وتسابق البنوك لتطوير خدمات تشمل القروض وخطابات الاعتماد والسندات الرقمية.
ويعكس هذا التوجه نهجاً مختلفاً عن السياسة الأميركية تجاه العملات الرقمية.
وتسعى بكين إلى تقليل الاعتماد على نظام المدفوعات العالمي المرتبط بالدولار.
ويرى مسؤولون أن اليوان الرقمي يعزز مرونة التجارة الصينية خلال الأزمات الجيوسياسية.
كما تشير تقديرات إلى أن التوترات الدولية تدعم مساعي تدويل العملة الصينية.
وبلغت المعاملات التراكمية باليوان الرقمي 16.7 تريليون يوان حتى نوفمبر الماضي.
وتعادل قيمة هذه المعاملات نحو 2.47 تريليون دولار.
ورغم النمو المتواصل، لا يزال اليوان الرقمي ينطلق من قاعدة محدودة نسبياً.
وأكد خبراء أن الصين والولايات المتحدة تضعان معايير المدفوعات الرقمية العالمية.
واعتبر مختصون أن اليوان الرقمي أكثر انسجاماً مع النظام المصرفي التقليدي.
واكتسب المشروع زخماً بعد السماح بدفع فوائد على حيازات اليوان الرقمي.
كما رفعت السلطات عدد البنوك المرخصة للتعامل بالعملة الرقمية إلى 22 بنكاً.
وأشار مصدر مطلع إلى جدية الحكومة في توسيع استخدام اليوان الرقمي.
وأضاف أن أرصدة الودائع الرقمية أصبحت مؤشراً مهماً في تقييم البنوك.
ويختبر البنك المركزي تطبيقات تعتمد على العقود الذكية لتنفيذ المدفوعات تلقائياً.
وتشمل التجارب سحوبات اليانصيب والبطاقات مسبقة الدفع وتمويل سلاسل التوريد.
كما تختبر السلطات استخدام اليوان الرقمي لمكافحة الاحتيال في التأمين الطبي.
وتستفيد الجهات المعنية من قدرته على تتبع تدفقات الأموال بدقة عالية.

