كتب : يسرا عبدالعظيم
ترقب سياسي في العراق.. خطوات حكومية :مرتقبة حول سلاح الفصائل بعد عيد الأضحى
يسود الوسط السياسي العراقي حالة ترقب مع اقتراب عيد الأضحى المبارك،
وسط توقعات بإعلان الحكومة خطوات جديدة تتعلق بملف سلاح الفصائل المسلحة،
وفق ما أوردت وسائل الإعلام المحلية.
وذكرت مصادر مطلعة للقناة أن رئاسة الوزراء تدرس خيارات متعددة للتعامل مع الملف،
تشمل دمج بعض التشكيلات ضمن المؤسسات الأمنية الرسمية،
أو إعادة هيكلة تواجدها الميداني، ضمن مسار يهدف إلى حصر السلاح بيد الدولة وتقليل التوترات الأمنية في المحافظات.
ويأتي هذا التحرك بعد سلسلة اجتماعات أمنية وسياسية عقدتها الحكومة مع قوى سياسية وشخصيات فاعلة خلال الأسابيع الماضية،
بهدف التوصل إلى صيغة توافقية تمنع أي تصعيد داخلي وتحافظ على الاستقرار.
وترى أوساط حكومية أن ما بعد العيد سيكون توقيتاً مناسباً للإعلان عن أي قرارات،
لتجنب ردود فعل سريعة قد تعكر أجواء المناسبة.
وأكدت المصادر أن بغداد على تواصل مستمر مع الأطراف المعنية،
وأن أي خطوة ستُراعى فيها المعادلة الأمنية والسياسية معاً، خصوصاً مع اقتراب استحقاقات انتخابية مهمة.
ولا تزال ردود فعل الفصائل غامضة، بينما تطالب قوى سياسية بضرورة الإسراع
في حسم الملف باعتباره أحد أبرز عناوين “سيادة الدولة” وضمان عدم عودة الفوضى.


