كتب : دينا كمال
النفط: ترقب لانفراجة أميركية إيرانية تعيد هرمز
تترقب أسواق الطاقة تطورات المحادثات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران خلال الساعات المقبلة.
وتزايدت التوقعات بإمكانية التوصل لاتفاق مبدئي يعيد فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية.
ويعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات الاستراتيجية لنقل النفط عالمياً.
وجاءت التحركات الجديدة بعد مؤشرات أميركية تحدثت عن تقدم ملحوظ في المفاوضات الحالية.
وأشار وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى احتمال صدور إعلان إيجابي قريباً.
لكنه أكد استمرار الخلافات بشأن بعض الملفات المعقدة وعلى رأسها البرنامج النووي الإيراني.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن المفاوضات قطعت شوطاً كبيراً نحو التوصل لاتفاق شامل.
وأضاف ترامب أن إعادة فتح مضيق هرمز تمثل أحد البنود الرئيسية ضمن التفاهمات المطروحة.
وتحدثت تقارير أميركية عن ترتيبات تسمح بعودة السفن لعبور المضيق تدريجياً.
كما أشارت تقارير إيرانية إلى استمرار سيطرة طهران على المضيق ضمن تفاهمات خفض التصعيد.
وتشمل المقترحات الاقتصادية الإفراج عن جزء من الأصول الإيرانية المجمدة بالخارج.
كما تتضمن تخفيفاً مؤقتاً للعقوبات المرتبطة بصادرات النفط والغاز والبتروكيماويات الإيرانية.
وتمنح التفاهمات المقترحة مهلة إضافية لاستكمال المفاوضات خلال الأسابيع المقبلة.
في المقابل، جرى تأجيل حسم ملف اليورانيوم عالي التخصيب إلى جولات تفاوض لاحقة.
وتواصل دول إقليمية تحركاتها الدبلوماسية لاحتواء التصعيد ومنع توسع المواجهة العسكرية.
ودعت قطر إلى تغليب الحلول السلمية لتجنب تداعيات اقتصادية وأمنية واسعة بالمنطقة.
كما رحبت بريطانيا بالمؤشرات الإيجابية واعتبرتها خطوة مهمة نحو الاستقرار الإقليمي.
وشهدت أسعار النفط تقلبات حادة خلال الأسابيع الماضية بسبب اضطرابات الإمدادات بالخليج.
وحذرت مؤسسات مالية من ارتفاع أسعار الخام إلى 100 دولار حال استمرار إغلاق المضيق.
ويعبر عبر مضيق هرمز نحو خمس إمدادات النفط العالمية يومياً.
وترى الأسواق أن نجاح الاتفاق قد يخفف الضغوط على أسعار الطاقة العالمية.
بينما قد يؤدي فشل المفاوضات لعودة التوترات وارتفاع أسعار النفط مجدداً.


