كتب : دكتورة _ هبه محمد الحسيني
المجرم المعلوماتى ؟
تعرضت اوربا سنة 2007م إلى هجمات الكترونية هزت مضاجع العالم
حين تعرضت جمهورية استونيا الأوربيا إلى
هجمات الإلكترونية حيث توقف فيها جميع المعاملات المتعلقه بالوسائل المتصله بالتعامل اللكتروني وأثر مباشرة على الشبكة العنكبوتية التى تلاشت فيها التخوم الجغرافى وتعد هذه الجريمة كأول الجرائم السيبرانية حيث لم يتخذ فيها اى اجراءات قانونية حتى الان رغم خلفت ورائها خسائر مالية واجتماعية كبيرة . فهل ياترى بعد هيمنة التكنولوجيا ودخول التحول الرقمي إلى المجتماعات ككل أصبحت التكنولوجيا في سباق الأوحد فى الفضاء السيبراني ؟
حيث دخلت جميع الدول سواء العربية والاوربية فى هذا السباق وهناك دول التى تقدمت فى تلك المجال مثل الصين والولايات المتحدة الامريكية وغيرها من الدول التى تتسارع بتطوير نفسها في مجال التكنولوجيا وفى هذا السياق تأمين نفسها ايضا من ناحية الامن السيبرانى فهل ياترى المجتع الرقمى سيكون في مأمن عن طريق وجود امن سيبرانى قوى ام سيكون الجميع تحت مظلت المجرم المعلوماتى؟
حيث ان تلك النوع من الجرائم تولد الصعوبة على القائمين علي التحري والتحقيق فيجدون صعوبات ومشكلات قانونية لكشفها وإثباتها بالوسائل التقليدية، خاصة في مجال جمع الأدلة الجنائية الرقمية؛ حيث ظهر نوع آخر من الأدلة الجنائية مرتبطة بالعالم الافتراضي أو البيئة الرقمية التي يولد ويعيش ويستخلص منها، الدليل الرقمي، وهذا حسب نظام الإثبات المعتمد في كل دولة .
كما ان هناك اتفاقيات دولية تحد من تلك النوع من الجرائم مثل اتفاقية بودابست فى عام 2001 الذى كان الهدف منها تسهيل التعاون القضائى الدولى للتصدى لجرائم الانترنت والحاسوب. ولكن لم تطبق هذه الاتفاقيات على ارض الواقع لغاية الآن .
عدد المشاهدات: 0


