كتب : دينا كمال
النفط يتراجع مع ترقب محادثات أميركا وإيران
تراجعت أسعار النفط، اليوم الثلاثاء، بعد مكاسب الجلسة السابقة.
جاء الانخفاض وسط توقعات باستئناف محادثات بين الولايات المتحدة وإيران هذا الأسبوع.
تعزز هذه التوقعات احتمالات زيادة الإمدادات من الشرق الأوسط.
انخفض خام برنت 95 سنتًا، ليصل إلى 94.53 دولارًا للبرميل.
وتراجع خام غرب تكساس الوسيط 1.54 دولار، ليسجل 88.07 دولارًا.
كما هبطت عقود يونيو الأكثر نشاطًا 1.09 دولار، إلى 86.37 دولارًا.
وكان الخامان قد سجلا ارتفاعًا قويًا خلال تعاملات أمس الاثنين.
صعد برنت 5.6%، بينما ارتفع الخام الأمريكي بنسبة 6.9%.
جاء ذلك بعد إغلاق مضيق هرمز مجددًا وتعطل الإمدادات.
أسهم احتجاز سفينة إيرانية في زيادة التوترات بالمنطقة.
يركز المستثمرون على فرص تمديد وقف إطلاق النار الحالي.
كما يترقبون التوصل إلى اتفاق نهائي خلال الأيام المقبلة.
لكن مخاطر تجدد التوترات ما زالت قائمة وتؤثر على السوق.
قال مسؤول إيراني إن بلاده تدرس المشاركة في محادثات باكستان.
تأتي هذه الخطوة ضمن جهود باكستان لتهدئة التوترات.
يمثل الحصار الحالي عائقًا أمام استئناف المفاوضات بشكل كامل.
يقترب وقف إطلاق النار من نهايته بعد فترة امتدت أسبوعين.
يرى محللون إمكانية تمديد التهدئة أو توقيع تفاهم أولي قريبًا.
لكنهم حذروا من سيناريو اضطرابات طويلة إذا فشلت المحادثات.
أكدت مصادر إيرانية عدم حسم قرار المشاركة حتى الآن.
أشارت إلى أن استمرار الانتهاكات يعقد مسار التفاوض.
أكد مسؤولون إيرانيون رفض التفاوض تحت أي ضغوط.
ظلت حركة الشحن في المضيق محدودة خلال تعاملات أمس.
قد تؤدي الاضطرابات الممتدة إلى خسائر كبيرة في الإمدادات.
توقع محللون ارتفاع الأسعار إلى 110 دولارات للبرميل.
يرتبط ذلك باستمرار تعطل الإمدادات خلال الربع الثاني.
أعلنت الكويت حالة القوة القاهرة على بعض الشحنات.
جاء القرار نتيجة توقف الملاحة في مضيق هرمز.
أدى ارتفاع الأسعار إلى تراجع الطلب العالمي على النفط.
انخفض الطلب بنحو 3% نتيجة اضطراب الإمدادات.
يرى محللون أن المخاطر تزداد مع تأخر عودة الاستقرار.
يتوقعون عودة الإمدادات إلى طبيعتها بحلول أواخر 2026.


