كتب : دينا كمال
التجارة العالمية: مؤشرات متزايدة على تباطؤ نمو تجارة السلع
أفادت منظمة التجارة العالمية بوجود مؤشرات متزايدة على تباطؤ تجارة السلع عالميا.
وأوضحت أن التجارة أظهرت مرونة خلال النصف الأول من عام 2026.
وجاء ذلك رغم الاضطرابات الناتجة عن الصراع الدائر في الشرق الأوسط.
وأشار تقرير “مؤشر تجارة السلع” إلى احتمالات تباطؤ النشاط التجاري العالمي.
وأضاف أن الطلب المتنامي على مكونات الذكاء الاصطناعي قد يخفف التأثيرات السلبية.
ويُستخدم المؤشر لاستشراف اتجاهات التجارة خلال شهرين إلى ثلاثة أشهر.
وتشير القراءات فوق 100 إلى نمو أسرع من المعتاد.
فيما تعكس القراءات دون 100 تباطؤ النشاط التجاري أو احتمالات تراجعه.
وسجل المؤشر 101.7 نقطة مقارنة بـ102.3 نقطة في يناير الماضي.
ويعزز هذا التراجع توقعات تباطؤ نمو تجارة السلع العالمية.
ورغم ذلك، لا يزال المؤشر أعلى من مستوى الأساس البالغ 100 نقطة.
ويعني ذلك أن حجم التجارة ما زال فوق معدلاته الطبيعية.
وكانت المنظمة قد توقعت تباطؤ نمو تجارة السلع خلال 2026.
ورجحت تراجع النمو من 4.6% في 2025 إلى 1.9% خلال 2026.
وحذرت من مزيد من التراجع إذا استمر الصراع في الشرق الأوسط.
وأشارت إلى أن ارتفاع أسعار الطاقة قد يزيد الضغوط على التجارة.
كما قد يؤدي تعطل حركة الشحن إلى إبطاء النشاط التجاري العالمي.

