كتب : دينا كمال
تركيا تبحث خصخصة جسور البوسفور مع شركة برتغالية
كشفت وكالة رويترز عن تحركات تركية لإحياء مشروع خصخصة البنية التحتية.
وأفادت بأن الحكومة في تركيا تدرس خصخصة جسور ومطارات بمشاركة شركة برتغالية.
وأوضحت أن وفدًا من وزارة الخزانة والمالية أجرى مباحثات في البرتغال.
وشملت اللقاءات مسؤولين من شركة بريسا المشغلة للطرق السريعة.
وهدفت المحادثات إلى بحث تشغيل جسور البوسفور وشبكة طرق حيوية.
ولم تُعلن نتائج نهائية للاجتماعات حتى الآن.
وتأتي الخطوة لتسريع مشروع الخصخصة المتعثر منذ سنوات.
وذكرت مصادر أن الاجتماعات تمت بمشاركة مستشارين من إرنست آند يونغ.
وأضافت أن اللقاء الرسمي عُقد بطلب من الجانب التركي.
وأشارت إلى أن الشركة البرتغالية أبدت اهتمامًا سابقًا بالسوق التركية.
وسبق أن شاركت في محاولات خصخصة خلال أعوام ماضية.
وتدير الشركة نحو 1500 كيلومتر من الطرق السريعة داخل البرتغال.
كما تمتلك استثمارات دولية، بينها الولايات المتحدة.
وتعيد المفاوضات طرح تجربة خصخصة عام 2012.
وشهدت تلك المحاولة فوز تحالف محلي قبل إلغائها لاحقًا.
وجاء الإلغاء بقرار من رجب طيب أردوغان.
واعتبر حينها أن قيمة الصفقة لا تعكس حجم الأصول.
وتُعد الجسور المطروحة من أهم المرافق الحيوية في البلاد.
ويعبرها يوميًا نحو 430 ألف مركبة وفق بيانات رسمية.
كما تمثل رسوم العبور مصدرًا مستقرًا للإيرادات.
وأوضح وزير النقل أن التوجه لا يشمل بيع الأصول بالكامل.
وأشار إلى أن الخطة تركز على منح حقوق امتياز للتشغيل.


