كتب : دينا كمال
تسريبات: خلاف داخل الكابينيت الإسرائيلي بسبب ترامب ولبنان
كشفت تسريبات إعلامية عن خلافات حادة داخل الكابينيت الإسرائيلي بشأن اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان.
وأفاد التقرير بأن التوترات استمرت رغم الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار بين الجانبين.
وبحث الكابينيت السياسي والأمني التطورات الميدانية المتواصلة على الجبهة الشمالية.
ووفق التسريبات، دعا رئيس الأركان إيال زامير إلى التمسك بالموقف الإسرائيلي أمام واشنطن.
وحذر من الحاجة مستقبلاً إلى موافقة أمريكية على التحركات داخل جنوب لبنان.
وأشار إلى أن ذلك قد يحد من حرية اتخاذ القرار العسكري.
كما انتقد وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير حجم التأثير الأمريكي على السياسة الإسرائيلية.
وأكد ضرورة قدرة إسرائيل على رفض بعض المطالب الأمريكية عند الحاجة.
وشهد الاجتماع تبايناً في المواقف بشأن توسيع العمليات العسكرية داخل لبنان.
وأيد وزير الدفاع يسرائيل كاتس توسيع العملية العسكرية إلى جانب بن غفير.
في المقابل، أبدى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تحفظاً على هذا التوجه.
كما عارض رئيس حزب شاس أرييه درعي توسيع نطاق العملية.
وغاب وزير الخارجية جدعون ساعر عن جلسة النقاش.
وفي تطور موازٍ، رفض الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم اتفاق وقف إطلاق النار.
واعتبر أن المبادرة المطروحة تخدم الرؤية الأمريكية والإسرائيلية للمنطقة.
وأكد استمرار المقاومة ما دام الوجود الإسرائيلي قائماً داخل الأراضي اللبنانية.
وشدد على أن أي اعتداء سيقابل برد وفق ما تراه المقاومة مناسباً.
بالتزامن، دوت صفارات الإنذار في مناطق حدودية شمال إسرائيل خلال الخميس.
وأعلن الجيش الإسرائيلي رصد أهداف جوية سقطت قرب مناطق عملياته في جنوب لبنان.
وينص الاتفاق على وقف كامل لإطلاق النار وإخلاء مناطق جنوب نهر الليطاني من المسلحين.
كما يتضمن استئناف المسار السياسي والأمني للوصول إلى اتفاق شامل بين الطرفين.
واتفق الجانبان على تسريع إنشاء مناطق يتولى الجيش اللبناني السيطرة الكاملة عليها.


