كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
اختراق طبي واعد.. تقنية سويدية تفتح آفاقًا جديدة لعلاج السكري من النوع الأول
في تطور علمي لافت، أعلن باحثون في السويد عن تطوير تقنية جديدة ومُحسّنة لإنتاج خلايا قادرة على إفراز الأنسولين، باستخدام الخلايا الجذعية البشرية، في خطوة قد تمهّد الطريق لعلاج أكثر فاعلية لمرض السكري من النوع الأول.
وتعتمد التقنية الحديثة على تحويل الخلايا الجذعية إلى خلايا شبيهة بخلايا “بيتا” الموجودة في البنكرياس، وهي المسؤولة عن إنتاج الأنسولين في الجسم. ويُعد هذا التقدم مهمًا، نظرًا لأن مرضى السكري من النوع الأول يعانون من تدمير هذه الخلايا، ما يؤدي إلى فقدان القدرة على تنظيم مستويات السكر في الدم بشكل طبيعي.
وأوضح الباحثون أن الطريقة الجديدة تتميز بكفاءة أعلى في إنتاج الخلايا الوظيفية، مع تحسين قدرتها على الاستجابة لمستويات الجلوكوز، وهو ما يزيد من فرص استخدامها مستقبلًا في زراعة الخلايا داخل جسم المريض لتعويض الخلايا التالفة.
وأشار الفريق العلمي إلى أن النتائج الأولية أظهرت أداءً واعدًا لهذه الخلايا في التجارب المعملية، حيث تمكنت من إفراز الأنسولين بشكل منتظم، ما يعزز الآمال في تطوير علاج طويل الأمد قد يُغني المرضى عن الحقن اليومية.
ورغم هذا التقدم، أكد الباحثون أن التقنية لا تزال بحاجة إلى مزيد من الدراسات والتجارب السريرية لضمان سلامتها وفعاليتها على البشر، قبل اعتمادها بشكل رسمي في العلاجات الطبية.
ويُنظر إلى هذا الإنجاز على أنه خطوة مهمة في مجال الطب التجديدي، حيث يفتح الباب أمام حلول مبتكرة قد تُحدث تحولًا جذريًا في طريقة التعامل مع الأمراض المزمنة، وعلى رأسها السكري من النوع الأول، الذي يؤثر على ملايين الأشخاص حول العالم.
عدد المشاهدات: 0


