كتب : دينا كمال
حرب إيران تؤثر على إمدادات المياه في أمريكا
أفادت مرافق مياه أمريكية بأن حرب الشرق الأوسط أثرت على إمدادات مواد معالجة مياه الشرب.
وأوضحت أن المشكلة لا تتعلق فقط بارتفاع أسعار الطاقة أو الغاز.
وأشارت تقارير إلى صعوبة الحفاظ على مستويات الفلورايد الموصى بها في المياه.
وقالت رابطة وكالات المياه إن الإمدادات تعرضت لاضطرابات خلال الأسابيع الأخيرة.
ويُستخدم الفلورايد ضمن إجراءات الصحة العامة للوقاية من تسوس الأسنان.
وتعد إسرائيل من أبرز مصدري حمض الفلوروسيليسيك المستخدم في معالجة المياه.
كما تُظهر البيانات أن الولايات المتحدة من كبار مستوردي هذه المادة عالميا.
وذكر مسؤول في قطاع المياه أن بعض الموردين يواجهون نقصا في العمالة بسبب الحرب.
وأوضح أن ذلك أدى إلى تراجع الإنتاج وانخفاض الإمدادات للسوق الأمريكية.
وأشار إلى أن عدد المرافق المتأثرة لا يزال محدودا حتى الآن.
لكنه أكد أن النقص الحالي يؤثر بالفعل على مئات الآلاف من السكان.
وحذر من احتمال زيادة الضغط على سلاسل التوريد مع استمرار الصراع.
وأعلنت مرافق في ولاية ماريلاند خفض مستويات الفلورايد في المياه.
وتم تقليل النسبة من 0.7 إلى 0.4 ملليغرام لكل لتر.
وقال مسؤولون إنهم لا يعرفون مدة استمرار هذا النقص.
لكنهم يتوقعون إمكانية التعامل مع الوضع لعدة أشهر إضافية.
وفي بنسلفانيا، أوقفت إحدى البلديات إضافة الفلورايد مؤقتا بسبب نقص الإمدادات.
وأكدت الجهات المختصة أن خفض الفلورايد لا يؤثر على سلامة مياه الشرب.
لكن الدراسات تشير إلى تأثيرات محتملة على صحة الأسنان على المدى الطويل.
وأوضح خبراء أن انخفاض المستويات يقلل من فعالية الحماية ضد التسوس.
وأشاروا إلى أن الأطفال هم الأكثر تأثرا بهذه التغيرات.
وأكدت أبحاث أن فلورة المياه تظل وسيلة فعالة لتحسين صحة الفم.
ويعتمد نحو ثلثي سكان الولايات المتحدة على مياه شرب مفلورة.
وتُعد هذه الممارسة من أبرز إنجازات الصحة العامة خلال القرن الماضي.


