كتب : دينا كمال
ماكرون يدعو لوقف فوري لاستهداف البنية التحتية بعد ضرب منشآت الغاز في إيران وقطر
دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى وقف فوري للهجمات التي تستهدف البنية التحتية المدنية، وذلك عقب الضربات التي طالت منشآت إنتاج الغاز في كل من إيران وقطر.
وأوضح ماكرون أنه أجرى اتصالاً هاتفياً مع أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني والرئيس الأميركي دونالد ترامب بعد الهجمات التي استهدفت منشآت الغاز في البلدين.
وأكد في منشور عبر منصة «إكس» أن من المصلحة المشتركة وقف الضربات التي تطال البنية التحتية المدنية، لا سيما مرافق الطاقة والمياه، مشدداً على أهمية حماية السكان المدنيين واحتياجاتهم الأساسية، إضافة إلى ضمان أمن إمدادات الطاقة ومنع اتساع التصعيد العسكري.
وفي سياق متصل، أعلنت شركة قطر للطاقة أن مدينة رأس لفان الصناعية في شمال قطر تعرضت لهجمات صاروخية، دون تسجيل وفيات، فيما تدخلت فرق الطوارئ للسيطرة على حريق تسبب في أضرار جسيمة داخل المنشأة.
من جانبها، أدانت وزارة الخارجية القطرية الهجوم الذي استهدف المدينة الصناعية، واعتبرته تصعيداً خطيراً وانتهاكاً لسيادة الدولة وتهديداً مباشراً لأمنها الوطني واستقرار المنطقة.
كما أعلنت الدوحة مطالبة الملحقين العسكري والأمني في السفارة الإيرانية بمغادرة أراضيها خلال مهلة لا تتجاوز 24 ساعة، مؤكدة احتفاظها بحق اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها وأمنها وفقاً للقانون الدولي.
وفي وقت سابق، شنت إسرائيل هجوماً صاروخياً واسع النطاق استهدف منشآت طاقة إيرانية حيوية بالتنسيق مع الولايات المتحدة، ما أدى إلى تضرر مصافٍ في حقل «بارس الجنوبي» للغاز بمنطقة عسلوية جنوب البلاد.
وحذر المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد محمد الأنصاري من أن استهداف منشآت الطاقة يمثل خطوة خطيرة وغير مسؤولة في ظل التصعيد العسكري المتواصل في المنطقة.
وأشار إلى أن ضرب البنية التحتية للطاقة، خصوصاً حقل «بارس الجنوبي» المرتبط بحقل الشمال القطري، يشكل تهديداً مباشراً لأمن الطاقة العالمي وللاستقرار البيئي والاقتصادي في المنطقة.
في المقابل، نقلت وسائل إعلام إيرانية عن الحرس الثوري الإيراني إصدار تحذيرات بإخلاء عدد من المنشآت النفطية في كل من السعودية والإمارات وقطر، رداً على استهداف منشآت الطاقة في إيران.
ويأتي هذا التطور في وقت تتواصل فيه المواجهة العسكرية بين إيران والتحالف الأميركي الإسرائيلي، والتي دخلت يومها العشرين، وسط استمرار تبادل الضربات الصاروخية والطائرات المسيّرة، إضافة إلى إعلان إيران إغلاق مضيق هرمز أمام السفن التابعة للولايات المتحدة وإسرائيل والدول الداعمة للعمليات العسكرية ضدها.


